تعادل ليفربول مع توتنهام بنتيجة 1-1 في مباراة باهتة يوم الأحد، لتتراجع حظوظه في احتلال أحد المراكز الخمسة الأولى مع اقتراب نهاية الموسم، وبفضل هدف التعادل الذي سجّله مهاجم توتنهام، ريتشارليسون، في الدقائق الأخيرة، لم يُحقق فريق المدرب أرني سلوت سوى فوزين فقط في آخر 5 مباريات له في جميع المسابقات.
وبعد هذه النتيجة، أصبح رصيد ليفربول 49 نقطة فقط من 30 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو ثاني أسوأ رصيد للفريق في آخر 10 مواسم، وكان تعادل يوم الأحد هو المرة الخامسة هذا الموسم التي يفرّط فيها ليفربول في تقدُّمه، ما يعني أن فريق سلوت قد خسر 11 نقطة من مراكز متقدمة في هذه النسخة من الدوري.
ولو حصدوا تلك النقاط الـ 11، لكان ليفربول يحتل المركز الثالث بفارق مريح نسبياً، ولخفّ الضغط على سلوت مع اقتراب نهاية الموسم.
ووفقاً لأرقام شبكة «أوبتا»، استقبل ليفربول 8 أهداف في الدوري الإنجليزي الممتاز في الدقيقة 90 أو ما بعدها هذا الموسم، وهو أعلى رقم للنادي في موسم واحد، متجاوزاً الأهداف السبعة التي استقبلها في موسم 2010-2011.
وفي الواقع، بينما يُعزى جزء كبير من إخفاقات هذا الموسم إلى تحركات النادي في سوق الانتقالات الصيفية، حيث أنفق ليفربول 483 مليون يورو على لاعبين جدد، ولكنه باع، بشكل لاعبين أساسيين مثل لويس دياز لتمويل هذه الصفقات، لا شك أن سلوت قد واجه صعوبة في التعامل مع التحديات الجديدة التي واجهها هذا الموسم.
ورغم أن المدرب الهولندي لا يزال يحمل في رصيده لقب الدوري الموسم الماضي، إلا أن هناك مخاوف متزايدة من أن ليفربول قد يتراجع الآن، وقد يحتاج إلى مدرب جديد قادر على تقديم حلول مبتكرة للمشاكل العالقة.
وتتفاقم الأرقام بالنسبة لسلوت بشكل سريع، فبعد تعادل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



