إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة وزارة الدفاع الأميركية تستعد لاستبدال أدوات الذكاء الاصطناعي المقدمة من شركة "أنثروبيك" بعد تصنيفها تهديداً لسلسلة التوريد، وسط خلافات حول استخدام تقنياتها عسكرياً. العملية قد تستغرق أكثر من شهر، مع اعتماد نماذج بديلة من "أوبن إيه آي"، "إكس إيه آي"، و"جوجل". "أنثروبيك" رفعت دعوى قضائية للطعن في التصنيف. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...
تتجه وزارة الدفاع الأميركية إلى استبدال أدوات الذكاء الاصطناعي التي توفرها شركة "أنثروبيك" (Anthropic)، عقب تصنيفها من قبل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأنها تشكل خطراً على سلسلة التوريد، وذلك وسط خلافات تتعلق بالضوابط المنظمة للاستخدام العسكري لهذه التقنيات، وفقاً لمسؤول عسكري في "البنتاغون".
كاميرون ستانلي، كبير مسؤولي الشؤون الرقمية والذكاء الاصطناعي في وزارة الدفاع، أوضح أن عملية الانتقال من منتجات "أنثروبيك" المستخدمة حالياً بالعمليات العسكرية الأميركية في إيران قد تستغرق أكثر من شهر، مشيراً إلى أن العمل جارٍ بالفعل لاعتماد نموذج بديل. وأضاف: "تسعى الوزارة بقوة إلى إدخال نماذج لغوية كبيرة متعددة ضمن بيئات حكومية مناسبة"، لافتاً إلى أن "الأعمال الهندسية بدأت بالفعل، ومن المتوقع إتاحتها للاستخدام التشغيلي قريباً".
تعكس هذه التصريحات استعداد وزارة الدفاع للتخلي عن "أنثروبيك" كمزود رئيسي، بعد انهيار المفاوضات الشهر الماضي. حيث رفضت الشركة التراجع عن مطلبها بالحصول على ضمانات تمنع استخدام تقنياتها في المراقبة الجماعية للأميركيين أو في تشغيل أسلحة ذاتية، ما دفع البنتاغون إلى تصنيفها تهديداً لسلسلة التوريد.
ويضع هذا التصنيف اتفاقاً بقيمة 200 مليون دولار لتزويد البنتاغون بأدوات ذكاء اصطناعي سرية على المحك، كما قد يقيّد قدرة الشركة على إبرام شراكات دفاعية أخرى. وكان وزير الدفاع بيت هيغسيث والرئيس دونالد ترمب منحا الجيش والوكالات الفدرالية مهلة ستة أشهر للتحول إلى مزودين بديلين.
شركات الذكاء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
