عيد الفطر المبارك على الأبواب، بعد قرب لملمة شهر رمضان المعظم أيامه المباركة للرحيل، ومع الأحداث الجارية، من التعدي السافر غير المبرر أو المقبول من إيران على الإمارات الغالية، يجري استعداد مواطني الدولة ومقيميها، للاحتفاء بالعيد، في مشاهد سنوية مبهجة، ثابتة لا تتغير، تتجلى في ازدحام الأسواق، والمراكز التجارية بالمتسوقين.
وتسجيل المطاعم الكثير من طلبات أطعمة العيد، لتوصيلها للطالبين في أيامه الطيبة، فضلاً عن حجز بعضهم مقاعد في مواقع التنزّه الداخلية المختلفة، والترتيب لرحلات، وفي كل ذلك تعمّ البشاشة، والسعادة الوجوه.
الفرحة الحالية من الجميع بقدوم العيد، ليست غياباً عن الواقع الذي تعيشه الدولة، بل ثقة بقدرتها على مواجهة التعدي العاصف، ويقين ثابت لا يتزعزع في حكمة قيادتها الشامخة، التي جعلت الفرح أساس حياة الجميع، والاطمئنان والاستقرار القاعدة الذهبية لمعيشتهم، من دون مخاوف، أو قلق، مع تكريسها الأمل في أيامهم الحاضرة، والمستقبلة، بما عزز لديهم الاحتفاء بالمناسبات على تنوعها، دون التفات إلى ما دون ذلك، ما تتكفل به القيادة الحكيمة، ووضعته على عاتقها، وجاءت هذه الأقوال:
أكد عبيد الطنيجي، عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة، أنه مهما تكن الأحوال، فلن يتخلى مواطنو الدولة ومقيموها عن الاحتفال بالعيد، قائلاً: نحن أبناء الإمارات الغالية، أرض الأب المؤسس زايد الخير، طيّب الله ثراه، الذي علمنا أن الاتحاد قوة، وتضامننا وتلاحمنا مع قيادتنا الحكيمة وعلى رأسها صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، هو أماننا الحقيقي، والداعم الأساسي، ونبع الاطمئنان والاستقرار، لسير مجريات حياتنا، بيسر وسهولة، وفي أجواء من الهدوء، والراحة، من دون قلق أو توتر.
وأضاف: منذ اندلاع الأحداث، والاعتداء الغاشم من إيران على بلدنا الطيب، ونحن على ثقة بقدرة قيادتنا على إدارة الازمة بحكمة، ورؤية عميقة، وبصيرة لا تشوبها شائبة. وبالفعل رأينا على مدار الأيام الماضية، مواقف الدولة، ورسائلها، ووقفتها التي بثت في الجميع التفاؤل، والفرح الذي يملأ قلوبنا، والتفاؤل لم يغادرنا من الأساس، وكذا الأمل في عبور الأحداث قريباً، بخير وبسلام.
لذا نعيش أيامنا بخير، ونستعد للاحتفال بعيد الفطر المبارك، ونحن مع القول الحاسم من رئيس الدولة، حفظه الله، «لا تغركم الإمارات.. تراها جلدها غليظ ولحمها مرّ».. كما نوجه الشكر لقواتنا المسلحة المرابطة لحمايتنا، وحفظ أرضنا الغالية، وحدودنا براً، وبحراً، وجوّاً.
نموذج مضيء
«الشعوب التي تؤمن بوطنها قادرة على صناعة النور حتى في أصعب الأحوال»، هكذا قال المستشار الدكتور خالد السلامي: العيد في الإمارات مناسبة تتجدد فيها قيم المحبة، والتراحم، والتكاتف، وتظهر فيها روح المجتمع التي تقوم على التضامن، والإيجابية، والتفاؤل.
وفي هذه الأيام المباركة، ومع اقتراب عيد الفطر المبارك، تتجدد في قلوب أبناء دولة الإمارات معاني الفرح، والامتنان، والسكينة، فالإمارات ليست مجرد أرضٍ تحتضن أبناءها، بل وطنٌ يجمع القلوب على قيم التلاحم، والوفاء، والانتماء، ويجسد نموذجاً مضيئاً في الاستقرار، والتعايش، والتكاتف بين القيادة والشعب.
وأضاف: مهما مرّت الأوطان بلحظات دقيقة، أو تحديات تستدعي الحكمة والصبر، يبقى شعب الإمارات مثالاً في الوعي والثبات، فقد تعلّم أبناء هذا الوطن أن التماسك قوة، والطمأنينة نعمة عظيمة تستحق الشكر، والبيت الآمن أعظم من كل مظاهر الزينة والاحتفال، لذلك نستقبل العيد هذا العام بقلوبٍ أكثر وعياً، ونفوسٍ أكثر امتناناً، لما ننعم به من أمنٍ، واستقرار ورعايةٍ كريمة من قيادةٍ حكيمة، وضعت رفعة الإنسان، وكرامة الوطن في مقدمة أولوياتها.
لحظات عابرة
وشدد د. السلامي، على أن الفرح في مثل هذه اللحظات ليس غفلةً عن الواقع، بل رسالة أمل، تؤكد أن الشعوب التي تؤمن بوطنها قادرة على صناعة النور حتى في أصعب الأحوال. من هنا يظل العيد في الإمارات مناسبة تتجدد فيها قيم المحبة، والتراحم، والتكاتف، وتظهر فيها روح المجتمع بالتضامن، والإيجابية، والتفاؤل، وقد قلت يوماً عبارة أؤمن بها إيماناً عميقاً، «الأوطان التي تُبنى على المحبة لا تُهزم، لأن قلوب أبنائها هي الحصن الحقيقي الذي لا يسقط».
قوة الاتحاد
والأزمات مهما اشتدت، تبقى لحظات عابرة أمام قوة الاتحاد، وروح الانتماء، وفي الإمارات، يبقى الاتحاد نعمة عظيمة، والأمن والاستقرار أساس كل فرحة، وكل حياة كريمة، ولذلك نستقبل العيد بقلوبٍ مطمئنة، ونزرع الأمل في بيوتنا، ونؤكد لأنفسنا وللعالم أن هذا الوطن سيظل دائماً منارة خير، وأن فرحته ليست مناسبة عابرة، بل روح متجددة لا تنطفئ.
نعمة الأمن
عبّر الإعلامي وليد عارف، عن أنه في ظل الأحداث التي يشهدها الجميع هذه الأيام، يشعر أكثر من أي وقتٍ مضى بقيمة وأهمية الأمن والاستقرار الذي يعيشه في دولة الإمارات، قائلاً: بينما تكثر الأخبار، والتحديات في المنطقة، تمضي الحياة هنا طبيعية، ويستعد الناس لاستقبال العيد كما اعتادوا، الأسواق تنبض بالحركة، والبيوت تتهيّأ للفرح، والناس يعيشون أيامهم بثقة وطمأنينة، بينما هناك رجال أوفياء يحموننا، مرابطين في الجو، والبر، والبحر.
وأضاف: برأيي، هذا الشعور بالأمان لا يأتي من فراغ، بل نتيجة قيادة حكيمة جعلت الإنسان مواطناً كان أو مقيماً في مقدمة الاهتمام، وفي عين الرعاية دائماً، طبيعية، والناس تمضي في حياتها بكل هدوء كما أن من أهم الدروس التي نتعلمها في مثل هذه الأوقات أن نعمة الأمن تقف خلفها جهود عظيمة، وعيون ساهرة، فهناك جنود.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
