هل زادت الأوزان بنهاية رمضان؟

مع قرب انقضاء الشهر الكريم، ينشغل الكثيرون في معضلة زيادة أوزانهم من الكيلوغرامات، وهاجس المحافظة عليها وإنقاصها وإشكالية ملاءمة ملابس العيد عليهم؛ غير أن هنالك أوزانا أخرى من المفترض أن نحرص على زيادتها وهي أوزان الخير والحسنات. والمعني هنا ليس من زاد وزنه الجسدي؟ بل من زاد وزنه الخيري؟

قال تعالى «والوزن يومئذ الحق فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون»؛ فثقل الموازين المراد به هو العمل الصالح مجمله، بالنية الخالصة، والأخلاق الراقية التي تسمو بصاحبها.

رمضان مدرسة سنوية لإعادة تشكيل النفس البشرية. بالامتناع عن الشهوات المباحة قبل المحرمة، والتدرب على التواصي بالحق والصبر، ومجاهدة النفس لكبح التجاوزات وتحصيل الخيرات. فمن خرج من هذا الشهر ولا حظ تغيرا في عاداته نحو الأفضل، في ضبط لسانه عن الغيبة، وعينه عن الحرام، وقلبه عن الحقد، فقد زاد وزنه الحقيقي.

إن زيادة الوزن المأمولة أن يخرج الإنسان من رمضان أكثر رحمة بالضعفاء، وأقرب حبا لأسرته وصلة بعائلته، وأصدق جودة في عمله، وأكثر لينا في تعامله.

الذي كان يؤخر صلاته يتغير ليحافظ عليها في وقتها، والذي كان يخاصم الناس يبادر للتسامي والصلح، والذي كان مقصرا في بر والديه فرصة بأن يزيد عطفه وحنانه؛ هذا بحق الذي ازداد وزنه.

أما.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة مكة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة مكة

منذ 10 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
صحيفة عاجل منذ 18 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 8 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 7 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 6 ساعات
قناة الإخبارية السعودية منذ 17 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 52 دقيقة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 9 ساعات
صحيفة سبق منذ 11 ساعة