في مشهد أشبه بأفلام الإثارة، تمكن سجين شاب من الفرار في قلب العاصمة الفرنسية باريس، مستغلاً لحظة خروج ثقافي منظم إلى متحف اللوفر ليختفي بين آلاف الزوار مستخدمًا وسائل النقل العام كغطاء لهروبه.
السجين، المولود عام 2001 والمدان بالسرقة والاتجار بالمخدرات، كان من المقرر أن يقضي عقوبته حتى عام 2028 في مركز الإصلاحية في نانتير غرب باريس. لكنه استغل تصريح الخروج الجماعي مع زملائه وابتعد عن أعين الحراس، تاركًا خلفه حالة من الصدمة والارتباك.
وقالت إدارة السجون الفرنسية إن الحادثة دفعتها لاتخاذ.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
