بهجة العيد التي فقدناها حين كبرنا

في طفولتي كان العيد يبدو كأنه شيء أكبر من يوم عادي، لم يكن مجرد صباح أرتدي فيه الملابس الجديدة أو أتناول الحلوى، بل كان حالة كاملة من الترقب والفرح، كنت أنتظر تلك الليلة التي تسبق العيد كما لو أن الصباح يحمل عالما مختلفا، لست أنا فقط بل جميعنا، ننام بصعوبة ونستيقظ مبكرا قبل الجميع، فقط لأن شيئا في داخلنا كان يقول إن هذا اليوم مميز.

أتذكر كيف كانت الأشياء الصغيرة تبدو عظيمة، قطعة حلوى مميزة، رائحة الخبز في المنزل، النقود التي نحصل عليها كعيدية وتجعلنا نشعر معها أننا نملك الدنيا، كنا نضحك كثيرا ونركض كثيرا، ونفرح دون أن نسأل أنفسنا إن كان الفرح يستحق أم لا، لكن الآن شيئا ما تغير حين كبرنا، أصبح العيد يمر بهدوء غريب نرتدي الملابس الجديدة، لكننا لا نشعر بتلك الرجفة الصغيرة في القلب التي كانت في السابق تسبق صباح العيد، أصبحنا نتناول الكعك، لكننا لا ننتظر رائحته كما كنا نفعل، حتى الزيارات العائلية أصبحت في بعض الأحيان واجبا اجتماعيا أكثر منها لحظة فرح خالص وقد تختزل في رساله قصيرة على الهاتف، ربما لأننا حين كبرنا عرفنا أشياء.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة مكة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة مكة

منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 5 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 3 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 6 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 8 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 12 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 8 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 7 ساعات
صحيفة عاجل منذ 9 ساعات