ميزان الحرب.."ثلاثة ويتبقى ثلاثة". إيرادات النفط تهزم نقص البراميل. غاز ليبيا والجزائر يطرق أبواب أوروبا. اليوم.. العراق يستأنف التصدير والفيدرالي يثبت الفائدة. ابدأ يومك بأهم أخبار الاقتصاد مع نشرة اقتصاد الشرق مع بلومبرغ: للاشتراك في النشرة البريدية

الحرب لا تزال مستعرة لكن اللافت أن نهايتها تُعلن أكثر مما تُرى. بين تقديرات تمتد لأسابيع، وتصريحات توحي بأنها مسألة أيام، تبدو هذه الحرب وكأنها تُخاض على جبهتين: جبهة ميدانية، وأخرى إعلامية تُسابق الزمن لإعلان "قرب النهاية".

في يومها التاسع عشر، تدخل الحرب مرحلة أكثر تعقيداً، ليس فقط في مسارها، بل في رواياتها أيضاً.

أقرت طهران رسمياً باغتيال علي لاريجاني، الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي، إثر قصف أمريكي-إسرائيلي مشترك استهدف العاصمة طهران. ولم تتوقف الخسائر عند هذا الحد، إذ أكدت وكالات الأنباء الرسمية سقوط غلام رضا سليماني، قائد قوات "الباسيج"، ونائبه. للتعرف أكثر على لاريجاني..

والأسبوع الثالث يشارف على النهاية، ضمن سيناريو أميركي يقدّر عمر الحرب بين 4 و6 أسابيع، ويؤكد عليه المستشار الاقتصادي في البيت الأبيض "كيفن هاسيت"، لكنه أشار أيضاً إلى أن التقدم أسرع من الجدول والنهاية قريبة .

ترمب إدارة الحرب بالتصريحات المتناقضة

دونالد ترمب: الولايات المتحدة ليست مستعدة بعد للانسحاب لكنها ستنسحب قريباً جداً

التصريح يجمع بين النقيضين: استمرار العمليات مع تسويق مبكر للخروج.

والناتو خارج اللعبة أو هكذا يبدو

ترمب: حلفاء الناتو لا يريدون التورط في الحرب. بل ويذهب أبعد من ذلك: الولايات المتحدة لم تعد ترغب أو تحتاج دعمهم

تطورات ما بعد منتصف الليل:

السعودية: أعلنت وزارة الدفاع عن سلسلة اعتراضات ناجحة شملت صاروخاً باليستياً استهدف محافظة الخرج (سقطت شظاياه في محيط قاعدة الأمير سلطان الجوية دون أضرار)، بالإضافة إلى تدمير 12 طائرة مسيّرة في المنطقة الشرقية خلال رشقات متتابعة بدأت من مساء الثلاثاء وحتى فجر الأربعاء.

الإمارات: أعلنت وزارة الدفاع التعامل مع اعتداءات صاروخية ومسيّرات قادمة من إيران، مؤكدة أن الأصوات التي سُمعت في مناطق متفرقة كانت نتيجة تفعيل منظومات الدفاع الجوي والمقاتلات لاعتراض الأهداف المعادية.

قطر: انضمت لخط المواجهة الدفاعية بإعلان تصديها لـ 9 صواريخ باليستية وعدد من المسيرات الإيرانية.

الساحة العراقية: استهداف المقار الأمريكية

أفادت التقارير الأمنية بوقوع هجمات استهدفت التواجد الأمريكي في نقطتين حيويتين:

1.هجوم بمسيرة استهدف منشأة دبلوماسية أمريكية قرب مطار بغداد.

2. قصف استهدف قاعدة حرير الأمريكية في أربيل، مما يشير إلى محاولة تشتيت القدرات الدفاعية الأمريكية في المنطقة.

وبينما تتجه الأنظار اليوم إلى الفيدرالي الأميركي المتأهب لإعلان قراره بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير (اقرأ المزيد)، يبقى مضيق هرمز هو "الترمومتر" الحقيقي لسلامة الاقتصاد العالمي:

عملية "الذخائر الثقيلة" في هرمز

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) فجر الأربعاء، عن تنفيذ ضربات نوعية استهدفت مواقع صواريخ إيرانية محصنة على طول الساحل القريب من مضيق هرمز.

اللافت في العملية كان استخدام "ذخائر خارقة للتحصينات" تزن 5 آلاف رطل، في خطوة تهدف لتحييد صواريخ "كروز" المضادة للسفن التي كانت تشكل تهديداً مباشراً للملاحة الدولية في هذا الممر الحيوي.

الاقتصاد.. رهانات "التدفق البسيط"

في خضم هذا التصعيد، يبرز تفاؤل حذر في أروقة واشنطن؛ إذ كشف المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض، "كيفن هاسيت"، عن رصد "بداية تدفق بسيط" لناقلات النفط عبر المضيق. (اقرأ المزيد)

اقتصاد النفط: العبرة بالإيرادات لا بعدد البراميل

ساهمت بوادر الانفراجة في مضيق هرمز، إلى جانب حلحلة أزمة النفط العراقي، في تهدئة أسواق الطاقة اليوم، بعد قفزة بلغت 3% بالأمس. (اقرأ المزيد) المشهد الاقتصادي الآن لا يُقرأ بلغة الميدان فقط، بل بلغة الأرقام والمنافذ البديلة.

شريان "جيهان": رئة العراق الجديدة

في خطوة استراتيجية لتجاوز شلل التصدير الذي استمر لأكثر من عشرة أيام بسبب الحرب، أعلنت بغداد عن خطة لضخ نحو مليون برميل نفط يومياً عبر الأنبوب الواصل إلى ميناء جيهان التركي.

جاءت هذه الانفراجة بعد إعلان رئيس حكومة إقليم كردستان، مسرور بارزاني، السماح باستئناف التصدير عبر الإقليم نظراً لـ "الظروف الاستثنائية"، لتبدأ التدفقات فعلياً اعتباراً من اليوم الأربعاء، مما يمنح العراق منفذاً حيوياً للاستفادة من مستويات الأسعار الحالية. (اقرأ المزيد)

المعادلة الحسابية: القيمة مقابل الكمية

وسط تعطل الملاحة، يبرز السؤال الجوهري للدول النفطية: هل الأهم هو السعر أم الكمية؟

المسألة حسابية بحتة؛ فإذا انخفض الإنتاج بنسبة 15% لكن الأسعار ارتفعت بنسبة 25%، تكون النتيجة نمواً في الإيرادات الحكومية رغم تراجع القطاع النفطي تقنياً. وببساطة: قيمة البراميل المباعة بأسعار مرتفعة قد تفوق أهمية عدد البراميل المفقودة.

تُعد المملكة العربية السعودية المرشحة الأولى لجني إيرادات أكبر قد تؤدي إلى تخلصها من عجز الموازنة هذا.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

منذ 11 ساعة
منذ 10 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 11 ساعة
منذ 9 ساعات
منذ 5 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 3 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 5 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 11 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 11 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 3 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 7 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 8 ساعات