الصحة تبدأ بنظام مختلف. عبدالله المليباري | #مقالات

عندما تأسست الأنظمة الصحية الحديثة في القرن الماضي، نشأت في سياق كانت فيه الحالات الطارئة سريعة المسار هي التحدي الأكبر. العدوى، والإصابات، والأزمات الصحية المفاجئة كانت تتطلب استجابة فورية تنتهي غالباً إما بالشفاء أو بالفقد. وكان نجاح النظام الصحي يقاس بقدرته على التدخل السريع وإنقاذ الحياة في لحظة الخطر. لقد بنيت الهياكل التنظيمية، ومسارات الرعاية، وحتى ثقافة العمل الطبي، على هذا المنطق: التعامل مع أزمة ثم إنهاؤها. لكن طبيعة المرض تغيرت.

اليوم، يعيش معظم الناس مع حالات صحية تستمر لسنوات. السكري، وأمراض القلب، وارتفاع ضغط الدم، والسرطان، أصبحت جزءاً من مسار الحياة، لا أحداثاً عابرة. وتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن الأمراض المزمنة مسؤولة عن نحو ثلاثة أرباع الوفيات عالمياً، وهو تحول يعكس تغيراً جذرياً في طبيعة التحدي الصحي.

ورغم هذا التحول لا تزال كثير من الأنظمة الصحية تعمل وفق منطق صمم لواقع مختلف. يدخل المريض النظام عند ظهور الأعراض، يتلقى العلاج، ثم يغادر إلى أن تتكرر المشكلة أو تتطور. هذا النموذج كان مناسباً عندما كان المرض حدثاً مؤقتاً، لكنه أقل قدرة على التعامل مع حالات تتطلب متابعة مستمرة ودعماً طويل الأمد.

المعرفة الطبية اليوم لم تعد هي العائق. نحن نعرف الكثير عن كيفية الوقاية من الأمراض المزمنة، ونعرف أن نمط الحياة يلعب دوراً حاسماً في تطورها. لكن التحدي يكمن في قدرة النظام الصحي على ترجمة هذه المعرفة إلى ممارسة يومية. فالوقت المتاح، وهيكل الزيارات، وآليات القياس، غالباً ما تركز على التدخل بعد حدوث المشكلة، أكثر من دعم الصحة قبل تراجعها.

وهنا تتضح طبيعة التحول المطلوب. جوهر التحول الصحي اليوم يكمن في الانتقال من الاستجابة للمرض إلى الحفاظ على الصحة كمسار مستمر. لم تعد الرعاية الصحية لحظة تدخل منفصلة إنما.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن السعودية

منذ 3 ساعات
منذ 36 دقيقة
صحيفة سبق منذ 49 دقيقة
صحيفة سبق منذ 3 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ ساعة
صحيفة عكاظ منذ 11 ساعة
صحيفة الوطن السعودية منذ 16 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 9 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 10 ساعات
صحيفة سبق منذ ساعة