تؤكد الدكتورة هبة يوسف، استشارى الصيدلة الإكلينيكية بجامعة عين شمس، أن التغيرات المفاجئة في النمط الغذائي خلال فترة عيد الفطر، خاصة مع الإفراط في تناول السكريات والدهون، تؤدي إلى اضطراب في التوازن الأيضي. وينعكس ذلك على كفاءة الجهاز الهضمي ومستويات الطاقة، وقد يسبب حالة من الإجهاد التأكسدي نتيجة تراكم نواتج الأيض غير الصحية. وتؤكد هذه التغيرات أيضًا أن الجسم يفقد قدرته على الحفاظ على استقرار حساسية الإنسولين وتوازن البكتيريا النافعة في الأمعاء، مما يستدعي التدخل بنظام غذائي منظم لإعادة ضبط وظائف الجسم.
وتظهر أيضًا هذه التغيرات أن الجسم قد يتأثر بحساسية الإنسولين وتوازن ميكروبيوم الأمعاء، وهو ما يستدعي اتباع نهج غذائي منظم لاستعادة وظائف الجسم. يهدف ذلك إلى استعادة الأداء الصحي للجهاز الهضمي وتحسين مستويات الطاقة بشكل مستدام. وتؤكد الدكتورة أن التدخل المبكر يعيد التوازن إلى عمليات التمثيل الغذائي ويمنع تفاقم الاضطرابات المرتبطة بالنمط الغذائي.
برنامج ديتوكس العيد توضح الدكتورة أن اتباع نظام «ديتوكس لمدة 3 أيام» بعد أول أيام العيد يعد خطوة فعالة لإعادة توازن الجسم والتخلص من السموم الناتجة عن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
