يدخل سوق السيارات مرحلة ما بعد العيد على مشهد يخفي وراءه ضغوطاً قد تحدد اتجاه الأسعار خلال الفترة المقبلة، بين استقرار مؤقت أو موجة ارتفاعات جديدة تغذيها التوترات الإقليمية.
ويرى خبراء السوق أن بانتهاء موسم العيد تبدأ مرحلة كشف الحساب، حيث تتضح الاتجاهات الحقيقية للأسعار في ظل استمرار الضغوط الخارجية، خاصة ما يتعلق بتكاليف الشحن والطاقة، وتأثيرها غير المباشر على تكلفة السيارات المستوردة.
ويشير الخبراء إلى أن بعد موجة الشراء التي شهدها السوق في الأسبوع الأخير قبل العيد، يتجه السوق إلى حالة من الهدوء الحذر، مع إعادة تقييم من جانب المستهلكين لقراراتهم الشرائية، مشيرين إلى أن البعض مازالوا ينتظرون اتضاح الرؤية، مترقبين لأي تحرك مفاجئ في الأسعار.
وينوه الخبراء إلى أن تباطؤ العملاء في الإقبال على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام
