ربما سمعت هذا التحذير منذ مراهقتك: "اخلع قبعتك، وإلا ستصاب بالصلع"، إنها إحدى أكثر الخرافات شيوعًا في مجال العناية الشخصية للرجال، بالنسبة للكثيرين، تُعد القبعة المفضلة ضرورة يومية فهي تحمي من الشمس، وتخفي الشعر غير المرتب، أو ببساطة تُكمل إطلالتك، لكن يبقى الخوف المُلح قائمًا: هل تُدمر قبعتك، التي تُعتبر إكسسوارك المُفضل، خط شعرك سرًا؟
عندما تلاحظ ترقق الشعر أو انحسار خط الشعر، فمن الطبيعي أن تبحث عن السبب، هل هي قبعة البيسبول التي ترتديها كل نهاية أسبوع؟ أم قبعة الصوف التي كنت ترتديها طوال الشتاء؟ أم خوذة الدراجة النارية التي ترتديها أثناء تنقلك اليومي؟
وفقا لموقع «muskclinic»، فالعلاقة بين غطاء الرأس وصحة الشعر أكثر تعقيداً من مجرد "نعم" أو "لا"، فبينما نادراً ما تكون القبعة نفسها هي السبب الوحيد للصلع، إلا أن طريقة ارتدائها ومدى نظافتها يمكن أن تؤثر بشكل كبير على صحة فروة الرأس.
هل يدعم العلم وجود صلة بين القبعات والصلع الذكوري؟ يُعدّ الصلع الذكوري، المعروف طبياً باسم الثعلبة الأندروجينية، أكثر أنواع تساقط الشعر شيوعاً لدى الرجال وينتج عن حساسية لهرمون ثنائي هيدروتستوستيرون (DHT)، لذا إذا كان لديك استعداد وراثي للصلع، فإن بصيلات شعرك ستتقلص تدريجياً وتتوقف عن إنتاج الشعر بسبب وجود هرمون DHT.
تحدث هذه العملية داخليًا، وهي تتحدد بحمضك النووي ومستوى هرموناتك، ارتداء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة أخبار اليوم
