يؤكد المختصون أن أيام العيد تمثل فرصة للتجمع العائلي والاستمتاع بالأطعمة التقليدية، غير أن تغير نمط الأكل بعد شهر من الصيام قد يؤدي إلى الإفراط في تناول الأطعمة الغنية بالدهون والسعرات. وتزداد المخاطر مع قلة الحركة خلال الزيارات والسهرات. وهذا التغيير المفاجئ في نمط الحياة قد يسبب اضطرابات هضمية وزيادة في الوزن إذا لم يراعَ التوازن الصحي.
التوازن الغذائي في العيد تؤكد نصائح التغذية على إدخال الخضراوات والفاكهة ضمن الوجبات اليومية، فهذه المكونات توفر الفيتامينات والمعادن والألياف وتدعم الشعور بالشبع. إضافة الخضراوات والفاكهة تساعد في تحسين الهضم وتقليل الاعتماد على الأطعمة الدهنية. كما تساهم في تقليل احتمال الإفراط في تناول الأطعمة الثقيلة خلال الزيارات العائلية.
النشاط البدني في العيد ينصح الخبراء بممارسة النشاط البدني حتى مع الزيارات والسهرات، فحتى حركة بسيطة تسهم في تنشيط الدورة الدموية. تساعد التمارين الجسم على التخلص من السموم وتقوية المناعة وتوفير طاقة يومية أفضل. كما تساهم في دعم الصحة العامة وتخفيف أثر الإفراط في الأكل.
التحكم في كمية الطعام قد تواجه العائلات صعوبة في مقاومة الحلويات والأطباق الغنية بالسعرات، لذلك ينصح بتناول الطعام ببطء والانتباه لحجم الحصص. هذا الأسلوب يساعد الدماغ على إدراك الشعور بالشبع قبل الإفراط في الأكل. كما يخفف العبء على الجهاز الهضمي ويقلل من الشعور بالثقل.
بدائل صحية للحلويات يمكن تقليل كميات الحلويات مقارنة بالعادات السابقة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
