تؤكد الأجهزة الأمنية أن هجمات الفدية من أبرز التهديدات السيبرانية الراهنة في العالم، وهي تعتمد على برمجيات خبيثة تدخل الأجهزة وتقوم بتشفير الملفات الشخصية ومستندات العمل الأساسية. وبعد التشفير، يوجه القراصنة رسالة ابتزاز تتطلب مبالغاً مالية مقابل إرسال مفتاح فك التشفير. تستهدف هذه الهجمات الأفراد والمؤسسات عبر استغلال ثغرات النظام أو الأخطاء البشرية. وغالباً ما يؤدي الدفع إلى تشجيع المجرمين على تكرار الهجمات وتوسيع نطاقها عبر العملات الرقمية.
أسلوب الابتزاز المزدوج المعتمد تكشف الهجمات عن أسلوب ابتزاز مزدوج يعتمد على سرقة البيانات قبل التشفير ونشرها إذا لم تحقق المطالب. يقوم القراصنة بنسخ البيانات الحساسة ونقلها إلى خوادمهم قبل بدء التشفير. يهددون بنشر هذه البيانات على الإنترنت إذا لم تتم تلبية المطالب المالية، مما يضاعف الضغط على الضحايا. وبذلك تصبح وجود نسخة احتياطية غير كافٍ لاستعادة النظام دون مواجهة مخاطر إضافية قانونية ونفسية.
آليات استباقية لحماية الأجهزة تطبق المؤسسات منهج الوقاية عبر قاعدة النسخ الاحتياطي 3-2-1 لضمان استقلالية البيانات. ينبغي أن تكون هناك ثلاث نسخ من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
