قالت وزارة الأوقاف إن الأئمة اختلفوا في حكم صلاة الجمعة إذا وافق يوم العيد يوم الجمعة، ويمكن تلخيص هذا الاختلاف فيما يلي:
أولًا: مذهب الجمهور (السادة الحنفية السادة المالكية السادة الشافعية): اتفقوا على أنّ صلاة الجمعة لا تسقط عن من حضر صلاة العيد؛ وذلك لأن صلاة الجمعة فرض، وصلاة العيد سنة؛ فلا يسقط الفرض بالسنة، وإليك نصوص هذه المذاهب:
المذهب الحنفي:
يقول الإمام الزيلعي الحنفي: "وَفِي الْجَامِعِ الصَّغِيرِ عِيدَانِ اجْتَمَعَا فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ فَالْأَوَّلُ سُنَّةٌ [أي صلاة العيد] وَالثَّانِي فَرْضٌ [أي صلاة الجمعة] وَلَا يُتْرَكُ واحد منهما".
المذهب المالكي:
يقول القاضي عبد الوهاب المالكي: "إذا اتفق عيد وجمعة لم يُسقِط أحدُهما الآخر، خلافًا لمن قال: إن حضور العيد يكفي عن الجمعة، لقوله - تعالى: {إِذَا نُودِیَ لِلصَّلَوٰةِ مِن یَوۡمِ ٱلۡجُمُعَةِ فَٱسۡعَوۡا۟ إِلَىٰ ذِكۡرِ ٱللَّهِ} [الجمعة: ٩]، وقوله - صلى الله عليه وسلم: "الجمعة على كل مسلم".... ولأن الجمعة آكد من العيد لأنها فرض فإذا لم يسقط الأضعف كان الأضعف أولى بأن لا يسقط الأكبر".
المذهب الشافعي:
وفصل الإمام الشافعي القول في أهل البلد بأن صلاة الجمعة لا تسقط بصلاة العيد أما أهل العالية أي الذين يسكنون في أماكن بعيدة عن البلد فتسقط صلاة الجمعة بصلاة العيد، فيقول: "(قال الشافعي): وإذا كان يوم الفطر يوم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع
