- المنشاوي: تؤثر بشكل ملحوظ على حجم المبيعات
- فسخاني: الزيادة غير مبررة والمستوردون استغلوا حرب إيران لرفع الأسعار
ارتفعت أسعار الرنجة والفسيح في السوق المحلية بين 35 و40% مع حلول عيد الفطر المبارك، والذي يشهد إقبالا متزايدا عليهما، فيما أرجع تجار هذه الزيادة إلى زيادة الطلب وتأثير الحرب الإيرانية على طرق الشحن مع التحريك الأخير لأسعار المواد البترولية والتي تدخل بشكل كبير في تكلفة تشغيل مزارع الأسماك.
وفي جولة قامت بها «الشروق» تتراوح حاليًا أسعار الفسيخ بين 500 و550 جنيهًا للكيلو، بينما يبلغ سعر الرنجة المبطرخة حوالى 250 جنيهًا للكيلو، وتتراوح الرنجة غير المبطرخة بين 130 و200 جنيه للكيلو.
فى هذا السياق، قال هانى المنشاوى، رئيس شعبة الأسماك باتحاد الصناعات المصرية، إن السوق تشهد حاليًا وفرة فى المعروض من أسماك الفسيخ والرنجة، مع اقتراب موسم عيد الفطر المبارك الذى يعد من أهم المواسم لاستهلاك هذه المنتجات.
وأوضح المنشاوى أن الأسعار ارتفعت نتيجة زيادة الطلب بشكل كبير خلال هذه الفترة، إلى جانب ارتفاع أسعار الأعلاف بسبب الحرب الحالية، وهو ما انعكس على تكلفة الإنتاج، مضيفا أن ارتفاع أسعار البنزين أثر أيضًا على تكلفة تشغيل مزارع الأسماك، حيث تعتمد مواتير توليد الكهرباء داخل المزارع على الجاز والبنزين لتشغيل الإضاءة وإنتاج الأكسجين اللازم للأسماك.
وأشار إلى أن زيادة أسعار الوقود رفعت تكاليف نقل الأسماك، ما انعكس بشكل مباشر على أسعارها فى الأسواق. مضيفا أن الارتفاعات الحالية وصلت إلى نحو 40% فى أسعار الفسيخ و35% فى أسعار الرنجة، موضحًا أن زيادة الأسعار تؤثر بشكل ملحوظ على حجم المبيعات.
من جانبه، أكد محمد عبدالحليم، وكيل سفن الصيد المصرية للشحن والتفريغ وعضو الغرفة التجارية بشعبة الأسماك، أن أسعار الفسيخ والرنجة مرشحة لمزيد من الارتفاع نتيجة زيادة أسعار البنزين، ما يؤثر بشكل مباشر على المكونات الداخلة فى تمليح الأسماك إلى جانب ارتفاع تكاليف النقل.
وأوضح أن الفسيخ يُصنع من أنواع معينة من سمك البورى وتختلف أسعاره حسب الحجم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جريدة الشروق
