مصدر الصورة: Getty Images
في عناوين الصحف التي نعرضها لكم، الخميس، تناولت مجلة الإيكونومست في مقال العوائق التي تواجه الإدارة الأمريكية في حربها على إيران، وكيف تُضعف الرئيس دونالد ترامب. كما يتناول مقال في نيويورك تايمز سبل خروج ترامب من "مستنقع" إيران. وفي الغارديان، يرى كاتب أن الحروب الغربية على دول الشرق الأوسط، بما فيها الحرب الأخيرة، تستهدف النفط في تلك الدول.
ونبدأ من الإيكونومست، التي عنونت مقالها بـ "كيف تضعف الحرب الإيرانية دونالد ترامب".
تستهل المجلة مقالها بالإشارة إلى تغريدة للبيت الأبيض شددت على ضرورة "عدم ذعر الجمهوريين". وقال البيت الأبيض: "لا داعي للذعر!"، لكن الكاتب يرى أن مؤشرات القلق لا تزال قائمة.
ويستعرض المقال التداعيات الاقتصادية للحرب على الولايات المتحدة، وانعكاساتها على الإدارة الأمريكية الحالية.
ويشير إلى أن انتقاد ترامب لوسائل الإعلام، ووصفها بأنها "فاسدة وغير وطنية على الإطلاق"، لا يحجب واقعاً ملموساً، يتمثل في اللافتات خارج محطات الوقود، حيث يواجه السائقون يومياً "تذكيرات كبيرة وواضحة بارتفاع أسعار الوقود".
ترى مجلة الإيكونومست البريطانية، في مقالها، أن ارتفاع أسعار الوقود قد يعرقل رئاسة دونالد ترامب.
وتوضح أن الرئيس، رغم تأكيده تدمير "100 في المئة" من القدرات العسكرية الإيرانية، فإن "النسبة المتبقية البالغة صفراً" لا تزال تلحق ضرراً كبيراً بالاقتصاد العالمي، من خلال تعطيل ما بين 10 و15 في المئة من إمدادات النفط.
ويضيف المقال أن ترامب فاز بالرئاسة متعهداً بتجنب الحروب وخفض الأسعار منذ اليوم الأول، إلا أن تراجعه عن هذين الوعدين بدأ ينعكس تراجعاً في مستوى الدعم له.
وتشير المجلة إلى أن تأييد الحرب محدود بين الديمقراطيين، ومنخفض بين المستقلين، فيما كان مرتفعاً بين الجمهوريين قبل أن يبدأ بالتراجع سريعاً.
وتستند إلى سوابق تاريخية تظهر أن ارتفاع أسعار الوقود يدفع الناخبين إلى معاقبة الرئيس، لافتة إلى أن جيرالد فورد وجيمي كارتر وجورج بوش الأب خسروا مناصبهم بعد ارتفاعات حادة في أسعار النفط.
ويعرض المقال آراء متباينة، إذ يرجّح بعضها انتهاء الحرب خلال أسابيع رغم كلفتها الاقتصادية، ويرى أنه إذا تراجعت أسعار النفط قبل "موسم القيادة الصيفي"، فقد لا تكون آفاق الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي قاتمة إلى هذا الحد، في حين يبدو محافظون آخرون أقل تفاؤلاً.
وتضيف المجلة أن الحرب تعقّد أيضاً علاقة الولايات المتحدة بإسرائيل، مذكّرة بتصريح للمسؤول السابق في مكافحة الإرهاب والمؤيد لشعار "أمريكا أولاً"، جو كينت، عند استقالته في 17 مارس/آذار، إذ قال: "لم تشكل إيران أي تهديد مباشر لأمتنا، ومن الواضح أننا بدأنا هذه الحرب بسبب ضغوط من إسرائيل".
"نهاية الحرب بأيدينا" وفي نيويورك تايمز الأمريكية، عنون الكاتب نيكولاس كريستوف مقاله بـ "كيف يخرج ترامب نفسه من مستنقع إيران".
يرى كريستوف أن الجدل حول ما إذا كانت الحرب مع إيران ستتحول إلى مستنقع يغفل جوهر المسألة، إذ يقول إن الرئيس دونالد ترامب والولايات المتحدة "غارقان فيه بالفعل".
ويشير إلى أنه، رغم قدرة ترامب على وقف قصف إيران، قد تواصل طهران عرقلة مرور النفط عبر مضيق هرمز، ما قد يبقي أسعار النفط مرتفعة، إلى جانب سلع أخرى تعتمد على هذا الممر، وهو ما يضر بالاقتصادين الأمريكي والعالمي.
ويلفت إلى تصريحات لمسؤولين إيرانيين أكدوا عزمهم مواصلة الحرب "حتى يطمئنوا إلى عدم تعرضهم لهجمات مستقبلية"، فيما قال مسؤول عسكري.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي
