ينطلق مجلس حكماء المسلمين من استلهام المعاني السامية لعيد الفطر المبارك ليحث على نشر السلام وتعزيز قيم الرحمة والتسامح واحترام حقوق الجوار، ووقف الحروب والصراعات، والإعلاء من صوت الحكمة وتغليب لغة الحوار، والعمل من أجل عالم أكثر أمانًا واستقرارًا وعدلًا يسوده الاحترام المتبادل وتُصان فيه كرامة الإنسان.
يؤكد أن العيد مناسبة لتجديد العهد بالتآلف والتعاون بين أفراد المجتمع وبناء جسور الثقة مع الجميع، وبخاصة مع الجيران والمجتمعات المختلفة، والالتزام بحقوقهم وتطوير بيئةٍ يسودها الأمن والطمأنينة والعدالة.
يدعو إلى تحويل فرحة العيد إلى دافعٍ عملي لتعزيز الحوار والتفاهم وتوثيق أواصر التعاون بين المؤسسات الدينية والمدنية في خدمة السلام الأهلي، وفتح أبواب الرحمة والكرم أمام المحتاجين والضعفاء.
ينبغي أن يكون الوقف على العنف واستمرار المساعي الهادفة لإطفاء نيران الحروب والصراعات محورًا ثابتًا في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
