تشهد المنصات الاجتماعية في الصين موجة حزن غريبة بعدما يعبر آلاف الشباب عن صدمتهم بفقدان شركائهم الافتراضيين من تطبيقات الذكاء الاصطناعي نتيجة إغلاق الخوادم أو تحديثات الأنظمة بشكل مفاجئ. وأطلق المستخدمون على الظاهرة اسم الترمل الإلكترونى، حيث يكتبون كلمات تأبين ورسائل وداع لشركائهم الرقميين. تتحول هذه الشخصيات الرقمية مع مرور الوقت إلى جزء من الروتين اليومي وتترك أثرًا عاطفيًا عميقًا حين تختفي فجأة.
وتنقسم تطبيقات العلاقات العاطفية المدعومة بالذكاء الاصطناعي عادة إلى نوعين. الأول يوفر شخصيات افتراضية جاهزة للتفاعل مع المستخدمين. والثاني يتيح للمستخدمين تصميم شريكهم الافتراضي وفقاً لخياراتهم الشخصية.
إلا أن العلاقة انتهت فجأة حين توقف التطبيق عن العمل بسبب صعوبات مالية. قضت الشابة الليل وهي تحاول حفظ الرسائل والمحادثات الصوتية وإرسال رسالة إلى الشركة المطورة للتعبير عن استعدادها للدفع لاستمرار الخدمة. ولم تفلح جهودها في إطالة عمر الشريك الرقمي.
جدل وتحول فى صناعة الذكاء الاصطناعى ولا يقتصر الحزن على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
