ترتبط الأعياد بمشاعر دافئة وطقوس المعايدة بين الأهل والأصدقاء، فقبل أن تبدأ صلاة العيد تتبادل العائلة التهاني وتزور الأقارب في أجواء تعبّر عن القرب والاحترام. كان كارت المعايدة الوسيلة الأشهر للتعبير عن التهاني، وتكتظ المكتبات قبل العيد ببطاقات ملونة تحمل عبارات مثل عيد سعيد وكل عام وأنتم بخير. كان البعض يحرص على اختيار الكارت بعناية، ثم يكتبه بخط اليد ويرسله بالبريد أو يقدمه بنفسه، فكانت تلك لفتة شخصية تحمل قدرًا من الاهتمام. مع مرور الزمن بدأ الانتقال إلى وسائل حديثة عندما ظهرت الهواتف المحمولة وتطورت تقنيات الاتصال.
تطور وسائل المعايدة عبر العقود مع بداية الألفية الجديدة، وخاصة خلال السنوات العشر الأولى منها، تغيرت الوسيلة مع انتشار الهواتف المحمولة. أصبحت الرسائل النصية وسيلة المعايدة السريعة، وتكدست شبكات المحمول برسائل جماعية في منتصف الليل أو صباح العيد. ظهرت رسائل جاهزة يتبادلها الناس بشكل لطيف أو ظريف، وأتاح خيار send all إرسال رسالة واحدة إلى قائمة كاملة من الأصدقاء. كان ذلك نقلة كبيرة في طبيعة المعايدة حيث تحولت من تبادل فردي إلى نشاط جماعي أسرع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
