خالد عبيد السويدي في مشهد يجمع بين الإنجاز والتماسك، رسّخت دولة الإمارات العربية المتحدة مكانتها كدولة عالمية خلال شهر رمضان 2026، مؤكدة قدرتها على الجمع بين الريادة في مؤشرات التنمية والجاهزية العالية في مواجهة التحديات، في السلم كما في الأزمات.
وخلال هذه المرحلة، برزت الإمارات كنموذج متكامل في إدارة الأزمات، مستندة إلى رؤية قيادية راسخة، ونهج مؤسسي يقوم على التوازن بين حماية المكتسبات الوطنية وتعزيز الاستقرار الإقليمي. ويستحضر هذا المشهد مقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، التي تؤكد أن الإمارات، رغم انفتاحها وجاذبيتها، تظل دولة قوية قادرة على حماية نفسها، تأكل ولا تُؤكل .
وأظهرت الأحداث أن الإنسان الإماراتي هو الركيزة الأساسية في هذا النموذج، حيث أثبت المواطن كفاءته العالية في مختلف الميادين، مستنداً إلى منظومة قيمية وتنموية قامت منذ التأسيس على مبادئ راسخة، أبرزها: تقديم الإنسان، وترسيخ الأخلاق، وتحقيق جودة الحياة، وضمان استدامة الغذاء والدواء.
وفي الميدان، سطّر جنود.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
