تشهد تقنيات الذكاء الاصطناعي تحولاً جذرياً من مجرد توليد نصوص إلى أنظمة مستقلة تتخذ قرارات وتنفيذ إجراءات نيابة عن المستخدم، وهو ما يعرف بـ وكلاء الذكاء الاصطناعي المستقلة . في السابق، كان الاعتماد على أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي يتطلب من المستخدم إدخال تعليمات مفصلة خطوة بخطوة للحصول على نتائج محددة. أما اليوم، فقد تطورت هذه النماذج لتفهم الأهداف المعقدة وتقسيمها إلى مهام فرعية واستخدام أدوات خارجية مثل المتصفحات وبرامج البريد الإلكتروني لإنجاز المهام دون تدخل بشري مستمر. وهذا التطور يحول الآلة من موسوعة رقمية إلى مساعد تنفيذي قادر على التخطيط والتنفيذ والمراجعة بشكل مستقل.
تطور الأتمتة الذكية للوكلاء في تقرير تحليلي رصين نشرته منصة MIT Technology Review، أشار الخبراء إلى أن الجيل الجديد من وكلاء الذكاء الاصطناعي يعتمد بنية برمجية تتيح للنموذج امتلاك ذاكرة قصيرة وطويلة الأمد. وهذا يمكنه من تذكر سياقات المحادثات السابقة والتعلم من الأخطاء أثناء تنفيذ المهام. كما سلطت المنصة الضوء على قدرة هذه الوكلاء على كتابة الأكواد البرمجية وتصحيحها ذاتياً، إضافة إلى إدارة حملات تسويقية كاملة تبدأ بالبحث عن العملاء المحتملين وتنتهي برسائل مخصصة لهم. وتعيد هذه القدرات تشكيل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
