quot;بلومبرغ إنتليجنسquot;: سوق النفط قادرة على التكيف مع صراع ممتد لعامين

قد تؤدي حرب في الشرق الأوسط تستمر لعامين، مع تعطل جزئي في مضيق هرمز، إلى إطالة أمد الصدمة الأولية للسوق قبل أن تستقر تدفقات النفط، رغم أن السوق قد تواجه عجزاً يتراوح بين 1.5 و2 مليون برميل يومياً، حتى إذا تعافت حركة الشحن لاحقاً إلى نصف مستوياتها الطبيعية وعملت خطوط الأنابيب البديلة قرب طاقتها القصوى. ويمكن أن تسهم الاحتياطيات الاستراتيجية في امتصاص الصدمة في المرحلة الأولى، ما يتيح وقتاً لارتفاع الأسعار لدفع تراجع الطلب، وزيادة تدريجية في الإمدادات، وإعادة تشكيل تدريجية لتجارة النفط العالمية.

أسواق النفط تواجه صدمة انتقالية قبل التكيف في سيناريو صراع ممتد لعامين، مع استمرار إيران في تعطيل جزئي لمضيق هرمز، من المرجح أن تستمر الصدمة الأولية في أسواق النفط إلى أن تستقر التدفقات ويتكيف النظام. يمر عبر المضيق عادة نحو 15 مليون برميل يومياً، لكن في المراحل الأولى من التعطل تراجعت حركة الشحن التجاري بشكل حاد مع انسحاب شركات التأمين ومالكي السفن. وإذا استقرت التدفقات عند نحو 7.5 مليون برميل يومياً (أي نحو نصف الكميات المعتادة)، مع إعادة توجيه 5.8 مليون برميل يومياً عبر خطوط الأنابيب البديلة، فإن العجز المتبقي سيبلغ بين 1.5 و2 مليون برميل يومياً. ويمكن أن تغطي السحوبات من الاحتياطيات الاستراتيجية جزءاً كبيراً من هذه الفجوة مؤقتاً، إذ يمكن لمخزون وكالة الطاقة الدولية الحالي البالغ 400 مليون برميل أن يغطي نحو ثمانية أشهر، ما يمنح الأسواق وقتاً للتكيف عبر تراجع الطلب، وزيادة الإمدادات، وعودة الشحن إلى طبيعته تدريجياً.

تدفقات هرمز في سيناريو صراع ممتد المكوّن الحجم (مليون برميل يومياً) ملاحظات آلية التكيف تدفقات النفط الخام الطبيعية عبر هرمز 15.0 صادرات الخليج البحرية الأساسية استمرار العبور في صراع ممتد 7.5 يفترض استمرار نحو 50% من الشحن السماح بشحن انتقائي تحويل عبر خطوط الأنابيب 5.8 طاقة فائضة في خط شرق-غرب السعودي (5) + الفجيرة الإماراتي (0.8) البنية التحتية القائمة فجوة الإمدادات المتبقية 1.7 عجز في السوق ضمن توازن جديد استجابة العرض والطلب جسر الاحتياطي الاستراتيجي 8 أشهر بناءً على سحب 400 مليون برميل من احتياطيات وكالة الطاقة الدولية السحب من المخزونات المصدر: "بلومبرغ إنتليجنس" الشحن الانتقائي قد يحافظ على تدفقات جزئية قد يسمح العبور الانتقائي عبر المضيق باستمرار جزء من نظام النفط في العمل حتى مع استمرار التوترات. ولدى إيران حوافز قوية للحفاظ على بعض الصادرات، إذ يظل النفط الخام مصدراً رئيسياً للإيرادات، ويذهب نحو 85% إلى 90% من شحناتها في النهاية إلى المصافي الصينية. وفي سيناريو تعطل مطول، قد يدفع ذلك مزيداً من الناقلات إلى العمل ضمن "أساطيل الظل"، وتوسيع عمليات نقل الشحنات من سفينة إلى أخرى في جنوب شرق آسيا، وإعادة توجيه الشحنات عبر وسطاء قبل وصولها إلى المشترين النهائيين. وقد تستمر السفن المرتبطة بالصين في العبور، بينما تواجه شحنات أخرى مخاطر أعلى وتكاليف تأمين أكبر. والنتيجة ستكون نظاماً أكثر تفتتاً، تستمر فيه التدفقات ولكن عبر قنوات أقل شفافية وأكثر تكلفة.

طالع أيضاً: نفوذ إيران في مضيق هرمز يضغط مشتري النفط وترمب

نمو الإمدادات خارج الخليج قد يقلص الفجوة قد تؤدي الأسعار المرتفعة أيضاً إلى تحفيز إمدادات إضافية من خارج الشرق الأوسط، رغم أن الاستجابة ستستغرق وقتاً وستظل أقل من.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

منذ 9 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 24 دقيقة
منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ 4 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 13 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 11 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 6 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 15 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 17 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 15 ساعة