مع حلول عيد الفطر المبارك، تبدأ رائحة "كحك العيد" في الانتشار لتعلن عن انطلاق واحدة من أجمل العادات والتقاليد الأصيلة.
ورغم أن الكحك يمثل رمزاً للبهجة والاحتفال، إلا أن الكثيرين يجدون أنفسهم أمام "فخ" السعرات الحرارية العالية ومشاكل الهضم المزعجة التي قد تعكر صفو العيد.
ولأن الاستمتاع بمذاق الكعك لا يعني بالضرورة التضحية بصحتك أو الشعور بالخمول والامتلاء، نقدم لك في هذا التقرير دليلاً عملياً وخطوات بسيطة تتيح لك تناول حلوى العيد بذكاء.
وسنستعرض معاً "روشتة" التوازن المثالي بين الكمية والتوقيت، وأفضل المشروبات والأنشطة التي تساعد جسمك على التعامل مع السكريات والدهون، لتخرج من أيام العيد بكامل نشاطك وحيويتك.
قاعدة "الثلاث حبات" والتوقيت الذهبي السر دائماً في الكمية؛ حاول ألا تتخطى 3 حبات متنوعة على مدار اليوم، أما التوقيت الأفضل، فهو بعد وجبة الإفطار بساعتين وليس على معدة فارغة، لأن السكريات والدهون على الريق تؤدي لارتفاع مفاجئ في سكر الدم، يتبعه هبوط حاد يشعرك بالخمول والتوتر.
اكتشاف المزيد
محتوى حصري
سياسة
أدوات استثمار البورصة
"بروتين أولاً" لتقليل الامتصاص وقبل تناول الكحك، احرص على تناول وجبة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع مبتدا
