5 عادات شائعة فى الصباح ترفع مستويات السكر فى الدم

تُشكل الساعات الأولى بعد الاستيقاظ إيقاع الجسم الأيضي على مدار اليوم، حيث ينخفض مستوى السكر في الدم بشكل طبيعي بعد الصيام طوال الليل أثناء النوم، بينما ترتفع مستويات هرمونات مثل الكورتيزول قليلاً لمساعدة الجسم على الاستيقاظ، وما يحدث بعد ذلك، وما نأكله أو نتجاهله أو نستهلكه، يُمكن أن يُحافظ على هذا التوازن أو يُخل به، وفقًا لتقرير موقع "تايمز أوف انديا".

يلاحظ الأطباء بشكل متزايد نمطًا معينًا، فالعديد من العادات اليومية "الصحية"، عند ممارستها على معدة فارغة، قد تدفع الجسم نحو مقاومة الأنسولين مع مرور الوقت، ولا يحدث هذا بين عشية وضحاها، ولكن العادات اليومية المتكررة يُمكن أن تجعل الجسم أقل استجابة للأنسولين تدريجيًا، مما يزيد من خطر زيادة الوزن والتعب وحتى الإصابة بداء السكري من النوع الثاني.

العديد من العادات التي يتبعها الناس الآن مستمدة من نصائح الصحة العامة، لكنها لا تُناسب الجميع دائمًا، ففي المرضى الذين يُعانون بالفعل من مقاومة الأنسولين في مراحلها المبكرة، يُمكن أن تؤدي فترات الصيام الطويلة، خاصةً عند اقترانها بقلة النوم أو التوتر، إلى اضطراب مستوى الجلوكوز في الدم.

5 عادات شائعة على معدة فارغة تُفاقم مقاومة الأنسولين

أن تبدأ يومك بشرب عصير الفاكهة أو العصائر المخفوقة

يبدو أنها الخيار الأمثل صحيًا، وغالبًا ما تكون العصائر الطازجة، أو العصائر المخفوقة، أو حتى المشروبات المعلبة "بدون إضافة سكر" أول ما يُستهلك في الصباح، ولكن الجسم يتعامل معها بشكل مختلف تمامًا، فعلى معدة فارغة، تدخل هذه السوائل مجرى الدم بسرعة، ونظرًا لقلة الألياف التي تُبطئ الامتصاص، ترتفع مستويات السكر في الدم بشكل حاد، وغالبًا ما يتبع هذا الارتفاع المفاجئ انخفاض حاد، مما يؤدي إلى الشعور بالجوع والرغبة الشديدة في تناول الطعام في منتصف النهار.

وتُسلط دراسة أجرتها المعاهد الهندية للصحة (NIH) حول استجابة نسبة السكر في الدم، الضوء على كيفية رفع السكريات السائلة لمستوى الجلوكوز في الدم بشكل أسرع من الأطعمة الكاملة، خاصة بعد فترات الصيام.

الاكتفاء بشرب القهوة السوداء وتأخير الوجبات

يعتمد الكثيرون على القهوة لبدء يومهم بنشاط، وغالبًا ما يتجاهلون وجبة الإفطار تمامًا، ورغم أن القهوة بحد ذاتها ليست ضارة، إلا أن تناولها وحدها على معدة فارغة قد يُسبب آثارًا جانبية غير مرغوب فيها، لأن الكافيين يُحفز إفراز الكورتيزول "هرمون التوتر"، وعندما يقترن ذلك بالصيام، قد يزيد من إنتاج الجلوكوز في الكبد، ومع مرور الوقت، قد يُؤثر هذا النمط سلبًا على حساسية الأنسولين، ويُشير تقرير صادر عن.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة اليوم السابع

منذ 6 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ ساعتين
منذ 6 ساعات
بوابة أخبار اليوم منذ 12 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 11 ساعة
مصراوي منذ 5 ساعات
بوابة أخبار اليوم منذ 15 ساعة
مصراوي منذ 7 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 7 ساعات
بوابة الأهرام منذ 5 ساعات
بوابة أخبار اليوم منذ 11 ساعة