عمان - بترا
مع إشراقة صباح أول أيام عيد الفطر السعيد، عمّت أجواء الفرح والبهجة مختلف محافظات الأردن، حيث توافد المواطنون منذ ساعات الصباح الباكر إلى المساجد والساحات لأداء صلاة العيد، في مشهد إيماني مهيب يعكس روح التآلف والتراحم بين أبناء المجتمع.
ويؤكد أول أيام عيد الفطر في الأردن على خصوصية المجتمع الأردني، الذي يجمع بين التمسك بالعادات والتقاليد والانفتاح على مظاهر الفرح الحديثة، في لوحة اجتماعية متكاملة تعكس روح التضامن والتكافل.
وامتلأت المساجد بالمصلين الذين تبادلوا التهاني بعد الصلاة، وسط أجواء من المحبة والتسامح، فيما علت تكبيرات العيد في مختلف المناطق، لتُعلن بداية يوم يحمل في طياته معاني الفرح والامتنان بعد شهر من الصيام والعبادة.
كما شهدت ساعات ما بعد الصلاة حركة نشطة في الزيارات العائلية، حيث حرص الأردنيون على صلة الأرحام وتبادل التهاني بين الأقارب والجيران، في تقليد اجتماعي متجذر يعكس عمق الروابط الأسرية.
وكان للأطفال النصيب الأكبر من فرحة العيد، حيث ارتدوا ملابسهم الجديدة وتوجهوا إلى الأقارب والأهل والأصدقاء، فيما انتشرت مظاهر توزيع "العيديات" التي أدخلت السرور إلى قلوبهم.
كما سجلت الأسواق والمحال التجارية قبيل يوم العيد نشاطاً لافتاً، خاصة في قطاعات الحلويات والملابس والمطاعم، حيث أقبل المواطنون على شراء مستلزمات العيد. كما نشطت الحركة السياحية الداخلية، مع توجه العديد من العائلات إلى المطاعم والاستراحات لقضاء أوقات مميزة خلال العطلة.
وفي سياق متصل، كثفت الأجهزة الأمنية والخدمية من انتشارها في مختلف المناطق، لتنظيم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور الأردنية
