تمثّل فطرة العيد أحد أبرز المشاهد الاجتماعية التي يحرص عليها المجتمع في مختلف مناطق المملكة، إذ يجتمع أفراد العائلة والأقارب والأصدقاء في صباح العيد حول موائد تتزين بأطباق تقليدية ارتبطت بهذه المناسبة، في أجواء يسودها الفرح والتواصل وتبادل التهاني.ومع انبلاج صباح العيد وعودة المصلين من صلاة العيد، تبدأ الأسر في استقبال الضيوف وتبادل الزيارات، حيث تتحول المنازل إلى محطات للالتقاء العائلي، يجتمع فيها الكبار والصغار، وتتجدد فيها العلاقات الاجتماعية التي تعزز قيم الترابط والتكافل بين أفراد المجتمع.فطرة العيدوأكد المرشد السياحي سامي الحارثي أن فطرة العيد تعد مناسبة ينتظرها الأطفال بشكل خاص، لما تحمله من أجواء البهجة والمرح، وارتباطها بتوزيع العيديات والاحتفاء بقدوم العيد في أجواء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اليوم - السعودية
