سلّطت دارة الملك عبدالعزيز الضوء على تقليد "مدافع العيد" في الرياض قديمًا، مؤكدة أن صوت المدفع كان أحد أبرز الوسائل التي ارتبطت بإعلان دخول العيد، حيث حمل بشارة المناسبة وبداية مظاهر الفرح في المجتمع.
إعلان العيد في الرياض كان قديمًا مرتبطًا بإطلاق المدافع
وبيّنت الدارة في تدوينة عبر منصة "إكس" أن إعلان العيد في الرياض كان قديمًا مرتبطًا بإطلاق المدافع، ففي عهد الإمام فيصل بن تركي كانت تُطلق عشرات المدافع احتفاءً بالمناسبة، في مشهد يعكس أهمية العيد في الحياة الاجتماعية.
وفي فترات لاحقة، وتحديدًا في عهد الملك عبدالعزيز، كان يُطلق مدفع من أعلى جبل المرقب في الجهة الشرقية من قلعة الرياض إعلانًا لدخول العيد، وهو موقع كان يتمتع بإطلالة استراتيجية على المدينة، مشيرة إلى أن الأهالي كانوا يشاركون في هذه المناسبة بفرحة جماعية، حيث يتجهون إلى المساجد والأسواق وغيرها من الأماكن العامة، في أجواء احتفالية تعكس تماسك المجتمع وبهجته بالعيد.
وتحتفظ الدارة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من أخبار 24
