يلعب الكورتيزول دورًا أساسيًا في منظومة التوازن داخل الجسم، فهو يشارك في تنظيم الاستقلاب ودعم الاستجابة المناعية. كما يساهم في التكيف مع الضغوط اليومية ويؤثر في إعداد الجسم لمواجهة المواقف المختلفة. لكن استمرار ارتفاعه لفترات طويلة يحوّله من عامل دعم إلى مصدر مخاطر، حيث يرتبط بارتفاع ضغط الدم وتراكم الدهون وضعف كفاءة الأوعية الدموية، إضافة إلى التأثير على الحالة النفسية. وتظهر علامات مرافقة مثل الإرهاق وضعف العضلات وتغير توزيع الدهون وبطء التئام الجروح حين يتجاوز المعدل الطبيعي.
تشير تقارير صحية إلى أن التحكم في مستويات الكورتيزول لا يعتمد على عامل واحد فحسب، بل يتطلب مزيجًا من التغييرات اليومية الشاملة. تشمل هذه التغييرات التغذية المتوازنة والنوم الكافي والأنشطة البدنية وتقنيات تهدئة الجهاز العصبي، إضافة إلى تقنيات الحد من التوتر والتأمل. وتنعكس هذه المجهودات تدريجيًا في صحة عامة أفضل وتقليل الأعراض المرتبطة بالإجهاد المزمن.
طرق عملية لتخفيض الكورتيزول يوميًا ينبغي إدراج الطعام كعامل رئيسي في ضبط الكورتيزول؛ فالإفراط في السكريات البسيطة قد يدفع الجسم إلى رفع الهرمون. في المقابل تساهم الخضروات والبقوليات والدهون الصحية في توازن أفضل وتدعم الاستجابة للجسم عند مواجهة الضغوط. كما أن شرب كميات كافية من الماء ضروري، فالجفاف البسيط قد يرفع من استجابة الجسم للإجهاد الهرموني. يمكن أن تلعب المكملات مثل أوميغا-3 دورًا داعمًا مع ضرورة استشارة الطبيب بسبب تفاوت الجودة.
تُسهم التمارين المنتظمة في تحسين المزاج.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
