خبرني - قد يستغرق البحث عن أسرار الحياة السعيدة عمرًا كاملاً، وها هي أطول دراسة في العالم حول السعادة، التي بدأت قبل 88 عامًا، لا تزال مستمرة بقوة.
في عام 1938، أطلق علماء في جامعة هارفارد دراسة لمقارنة حياة مجموعتين من الشباب: الأولى طلاب متميزون في هارفارد، من بينهم الرئيس المستقبلي جون إف. كينيدي، والثانية مجموعة محرومة من المراهقين من أحد أفقر أحياء بوسطن خلال فترة الكساد الكبير.
وعلى مر العقود، توسعت الدراسة لتشمل النساء والأطفال، لتصبح أطول وأشمل دراسة على الإطلاق عن حياة البالغين، مع معدل تسرب منخفض غير مسبوق، وأجيال متعددة من العلماء الذين حافظوا على استمرار البحث.
بعد ثمانية عقود، ومع مئات الأوراق البحثية والاستبيانات والفحوصات الطبية والمقابلات الشخصية، كشف الباحثون عن أهم العوامل التي تتنبأ بالصحة والرفاهية في أواخر العمر.
المفاجأة الكبرى: لم تكن الثروة أو الشهرة أو العمل الجاد أو الذكاء أو الجينات الجيدة هي التي تحدد الحياة السعيدة، بل العلاقات الوثيقة.
قبل نحو 30 عامًا، بدأ الفريق يلاحظ أن الأشخاص الأكثر رضا عن علاقاتهم الأسرية والاجتماعية في منتصف العمر يتمتعون بصحة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من خبرني
