يكشف اختلال إمدادات الطاقة العالمية أنه في وقت يسعى المشترون في بعض أنحاء العالم بشكل محموم لتأمين الغاز، يتوافر فائض كبير من الإنتاج في تكساس لدرجة أن المنتجين يحرقونه بأسرع ما يُسمح لهم.
في غرب تكساس، يُنتج النفط والغاز الطبيعي معاً. ومع ارتفاع سعر النفط بفعل اضطرابات الإمدادات الناجمة عن الحرب في إيران، تفضّل العديد من شركات الحفر الإبقاء على مستويات الإنتاج مرتفعة. لكن في الوقت نفسه، تفتقر المنطقة إلى البنية التحتية اللازمة لنقل كل الغاز إلى الأسواق التصديرية. ونتيجة لذلك، هبطت أسعار الغاز المحلية إلى مستويات سلبية.
أسعار تسليم دون الصفر تُتداول أسعار التسليم في اليوم التالي في مركز "واها" (Waha) لتداول الغاز في حوض برميان -الذي يضم نحو ربع إنتاج الغاز في الولايات المتحدة- عند مستويات منخفضة بكثير عن الصفر. وهذا يعني أن البائعين يُجبرون على دفع الأموال للمشترين من أجل تأمين الوصول إلى طاقة خطوط الأنابيب المحدودة. وشهد "واها" الأسبوع الماضي أدنى متوسط أسبوعي للأسعار الفورية على الإطلاق.
الانهيار السعري الذي شهدته سوق "واها" يبرز مشكلة ملحّة في أسواق الطاقة العالمية: حتى عندما يكون هناك إنتاج كافٍ من المواد الخام، تفتقر العديد من المناطق إلى سلاسل الإمداد الحيوية اللازمة لنقل المنتج إلى حيث تكون الحاجة إليه. وفي الوقت الذي تتراجع فيه أسعار الغاز في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
