تجتاح الأسواق الخليجية ثورة استثمارية ناعمة، حيث باتت المرأة المحرك الجديد لتدفقات رأس المال. ومع التزايد المتسارع لدخول النساء غمار الأسواق المالية، تتبدل المفاهيم التقليدية لإدارة الثروات، لتبرز رؤىً جديدة في تنمية الأصول وإعادة صياغة المستقبل المالي للمنطقة.
بلغت نسبة النساء 28.9% من حسابات التداول الجديدة في 2026 مقارنة بـ25.1% قبل 5 سنوات
من المتوقع أن تسيطر النساء على أكثر من 30 تريليون دولار خلال السنوات المقبلة
ارتفع عدد المستثمرات في دبي بنسبة 33% منذ عام 2021، وبلغت نسبة النساء 28.9% من حسابات التداول الجديدة في 2026 مقارنة بـ25.1% قبل 5 سنوات.
تعكس هذه الأرقام تحولاً هيكلياً واضحاً، حيث لم يعد الاستثمار نشاطاً ثانوياً للنساء، بل أصبح أداة رئيسية لتحقيق الاستقلال المالي، وفقا لـ"فوربس".
إعادة توزيع الثروة عالمياً وإقليمياً
يأتي هذا التحول في سياق أوسع يتمثل في إعادة توزيع الثروة عالمياً، حيث يُتوقع أن تسيطر النساء على أكثر من 30 تريليون دولار خلال السنوات المقبلة.
وفي الشرق الأوسط، تنمو أصول النساء بمعدل سنوي يقارب 9%، مدفوعة بارتفاع مستويات التعليم وزيادة المشاركة في سوق العمل وتحسن فرص الوصول إلى الاستثمار.
كما يلعب انتقال الثروة بين الأجيال دوراً محورياً، إذ يُتوقع أن تحصل النساء على حصة كبيرة من الثروات التي سيتم نقلها خلال العقود القادمة.
في منطقة الخليج، تكتسب هذه الديناميكيات أهمية خاصة بسبب تركّز الثروة داخل العائلات، ومع تزايد مشاركة النساء في مكاتب إدارة الثروات العائلية ولجان الاستثمار، لم يعد دورهن يقتصر على الاستفادة من الثروة، بل امتد ليشمل إدارتها وتوجيهها، ما يعزز نفوذهن في صنع القرار المالي.
التكنولوجيا والسياسات تدعمان التحول
أسهمت التكنولوجيا بشكل كبير في خفض الحواجز أمام دخول النساء إلى الأسواق المالية. فقد أتاحت المنصات الرقمية وتطبيقات التداول عبر الهواتف والاستثمار الجزئي الوصول إلى أدوات كانت في السابق حكراً على عملاء الخدمات المصرفية الخاصة.
وبالتوازي، دعمت الحكومات في دول الخليج، خاصة الإمارات والسعودية، هذا الاتجاه من خلال سياسات تهدف إلى تعزيز الثقافة المالية وتمكين المرأة اقتصادياً، ما انعكس إيجاباً على أسواق رأس المال.
تحول ثقافي عميق في دور المرأة
لا يقتصر التغيير على الجانب الاقتصادي، بل يمتد إلى تحول ثقافي في نظرة النساء إلى الاستثمار. فلم تعد المرأة تكتفي بإدارة الثروة، بل أصبحت تبنيها وتنميها وتعيد توزيعها.
ويتجلى هذا التحول بوضوح في قطاع الشركات الناشئة، حيث تمثل المشاريع التي تضم مؤسسة واحدة على الأقل من النساء نحو 24% من الشركات الممولة في المنطقة منذ عام 2018، مع نمو.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري




