تشهد الأسواق العالمية حالياً زيادة في الأرصدة النقدية وعمليات تقليص للمراكز الاستثمارية عبر مختلف المناطق، من آسيا إلى الولايات المتحدة، والجميع يبحث عن السيولة في ظل التوترات القائمة وارتفاع أسعار النفط مما يؤدي إلى موجة جديدة من التضخم.
وانخفضت أسعار المعادن الثمينة وكذلك البتكوين لأدنى مستوياتها منذ بداية العام وسجلت خسائر متواصلة على مدار الأيام القليلة الماضية، وكذلك انخفضت الأسهم العالمية لأدنى مستوى في أربعة أشهر مع تداعيات صدمة النفط واستمرار الحرب الإيرانية.
البحث عن السيولة
وقال الخبير الاقتصادي الدكتور رشاد عبده إن غالبية المستثمرين يبحثون الآن عن السيولة، حيث يقلص الكثير منهم مراكزهم في الأسهم والمعادن الثمينة بعد التأكد من ارتفاع مستوى التضخم بعد زيادة أسعار النفط لأكثر من 100 دولار للبرميل، وبالتالي لن يلجأ البنك الفيدرالي الأمريكي إلى خفض الفائدة قريباً وقد يكون هناك اتجاه لرفع الفائدة قليلاً لمحاولة السيطرة على ارتفاع التضخم خلال الفترة المقبلة.
وأوضح عبده لـ24 أن المستثمرين يدركون أن الأزمة قد تتفاقم، مما يعزز التوجه نحو تقليل المخاطر وبالتالي يتم التنازل مؤقتاً عن الأصول المتمثلة في الأسهم والمعادن الثمينة والعملات الرقمية وبدأ المستثمرون في جني الأرباح الآن والتحول إلى مراكز أكثر تحفظاً.
ونصح الخبير الاقتصادي رشاد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
