تحدث مقاومة الأنسولين عندما تتوقف خلايا الجسم عن الاستجابة بشكل كافٍ لإشارة الأنسولين، فيُعوض البنكرياس ذلك بإنتاج المزيد والمزيد من الأنسولين لتحقيق التأثير نفسه، ومع فترة من الزمن، قد تبدو مستويات السكر في الدم طبيعية، ولكن في الخفاء، يُلحق ارتفاع الأنسولين المزمن ضررًا خفيًا بعملية الأيض، وفقًا لتقرير موقع "Healthsite".
علامات صامتة لمقاومة الأنسولين لا تتجاهلها:
مقاومة الأنسولين نادرًا ما تُظهر أعراضها بشكل مفاجئ، ولكن غالبًا ما تظهر علامات مثل زيادة غير مبررة في الوزن حول منطقة البطن، وإرهاق مستمر بعد الوجبات، ورغبة شديدة في تناول السكريات، وصعوبة في إنقاص الوزن رغم اتباع نظام غذائي، واسمرار الجلد حول الرقبة أو الإبطين (حالة تُسمى الشواك الأسود)، وعدم انتظام الدورة الشهرية لدى النساء، وهذه ليست أعراضًا عشوائية، بل هي إشارات تدل على اضطراب أيضي.
وإذا لم تُعالج، تتطور مقاومة الأنسولين وفق مسار موثق جيدًا من مرحلة ما قبل السكر إلى داء السكرى من النوع الثاني، وهي مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بارتفاع ضغط الدم، ومرض الكبد الدهني غير الكحولي، ومتلازمة تكيس المبايض، وأمراض القلب والأوعية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع
