إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة تسعى السعودية والكويت للمضي في صفقات طاقة بمليارات الدولارات رغم تصعيد إيران لهجماتها على منشآت النفط والغاز في الشرق الأوسط. الكويت تخطط لتأجير جزء من شبكة خطوط أنابيب لجمع 7 مليارات دولار، وأرامكو تعتزم بيع حصة في أعمال تصدير النفط. الصراع تسبب في مخاوف من امتلاء مرافق التخزين وخفض الإنتاج. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...
تحاول كل من المملكة العربية السعودية والكويت المضي قدماً في صفقات طاقة مخططة بمليارات الدولارات، رغم اتساع رقعة الصراع الذي شهد استهداف إيران للبنية التحتية للنفط والغاز في أنحاء الشرق الأوسط خلال الأسابيع الثلاثة الماضية.
محاولات "مؤسسة البترول الكويتية" تأجير جزء من شبكة خطوط الأنابيب الخاصة بها جذبت اهتمام صناديق كبيرة للأسهم الخاصة والبنية التحتية، بحسب أشخاص مطلعين على الأمر.
ولا يزال المهتمون بالصفقة ملتزمين، فيما تواصل الشركة تنفيذ خططها في الوقت الحالي، وفقاً للأشخاص الذين رفضوا الكشف عن هوياتهم نظراً لخصوصية المعلومات.
كما تخطط "أرامكو السعودية" لإطلاق عملية لبيع حصة في أعمالها الخاصة بتصدير النفط وتخزينه خلال الأسابيع المقبلة، بحسب بعض هؤلاء الأشخاص. وكانت الشركة اختارت "سيتي غروب" للمساعدة في ترتيب صفقة لهذا النشاط، الذي تزداد أهميته حالياً مع تسارع المملكة لإعادة توجيه الشحنات إلى البحر الأحمر، في ظل حالة الجمود التي يشهدها مضيق هرمز.
هل تستمر صفقات الخليج رغم حرب إيران؟ في غضون ذلك، تعمل "مؤسسة البترول الكويتية" مع "سنترفيو بارتنرز" على تأجير جزء من شبكة خطوط الأنابيب الخاصة بها، وكانت تأمل في جمع ما يصل إلى 7 مليارات دولار للمساعدة في تمويل خطة استثمارية.
وتشير محاولات البلدين للاستمرار في تنفيذ هذه الخطط إلى حرص دول الخليج على إظهار نهج "العمل كالمعتاد" رغم الهجمات الإيرانية. ومع ذلك، أبدى بعض الأشخاص مخاوف من أن تؤثر الحرب سلباً على سير هذه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
