عوض الذهب بعض خسائره بعد أن أتاح تأجيل الضربات الأميركية على البنية التحتية للطاقة في إيران قدراً من الهدوء، ما خفف من حدة التراجع الحاد الذي شهده المعدن النفيس خلال الحرب.
وارتفع المعدن الأصفر بما يصل إلى 0.9% في التعاملات المبكرة، بعدما كان قد تراجع بنحو 2% في الجلسة السابقة، ليمدد سلسلة خسائره إلى اليوم التاسع على التوالي.
وقد أدت أسعار الطاقة المرتفعة الناتجة عن الصراع في الشرق الأوسط لزيادة مخاطر التضخم، ودفعت المستثمرين إلى التخلي عن مراكزهم في الذهب، التي تتمتع بسيولة وربحية نسبية، لصالح أصول أخرى.
ومع دخول الحرب أسبوعها الرابع، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب تأجيل الهجمات التي كان قد هدد بها سابقاً على شبكة الكهرباء الإيرانية لمدة خمسة أيام، وقال يوم الإثنين إن "مناقشات مثمرة" قد جرت.
وارتفعت الأسهم الأميركية بينما تراجعت عوائد سندات الخزانة والدولار، رغم أن طهران نفت لاحقاً إجراء أي محادثات. واستقرت أسعار النفط يوم الإثنين، بعدما هبطت 10% في الجلسة السابقة.
تهدئة مؤقتة لا تبدد مخاطر التضخم رغم هذا التوقف، فإن نتيجة أي مفاوضات ومستقبل مرور السفن عبر مضيق هرمز لا يزالان غير مؤكدين. وحتى الأضرار القائمة بالفعل في البنية التحتية للطاقة ستحتاج إلى وقت لإعادة بنائها.
هذا يعني أن تهديد التضخم لا يزال قائماً، وكذلك توقعات رفع أسعار الفائدة من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي وغيره من البنوك المركزية، وهو ما يشكل ضغطاً على المعادن النفيسة غير المدرّة للعائد.
شهدت الأسواق ديناميكية مماثلة لما.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
