يواجه أصحاب أجهزة التلفاز الحديثة تحديات غير مرئية تتعلق بسلامة المكونات الداخلية نتيجة الأخطاء الشائعة في اختيار زوايا وضع الجهاز بالمنزل.
وتشير التقارير التقنية من موقع "tomsguide" إلى أن الحرارة المتولدة أثناء التشغيل الطبيعي تتطلب مسارات تصريف مدروسة، حيث يؤدي انسداد فتحات التهوية أو التعرض لمصادر حرارة خارجية إلى رفع درجات الحرارة لمستويات غير آمنة، مما يعجل بتعطل اللوحة الإلكترونية وتقليص العمر الافتراضي للجهاز بشكل حاد.
الخطأ الأول: سدّ فتحات التهوية تنتشر فتحات التهوية عادة على الجوانب والظهر والأسفل من الجهاز، ومهمتها الوحيدة هي تصريف الحرارة المتولدة عن المكونات الداخلية، وحين تُسد هذه الفتحات، سواء بسبب دولاب محيط، أو جدار قريب جداً، أو ديكور مُحكم، تتراكم الحرارة في الداخل.
تشير التوصيات التقنية إلى ضرورة ترك مسافة لا تقل عن 5 إلى 10 سنتيمترات من الفراغ حول فتحات التهوية، وللتحقق من مواضعها، يكفي الرجوع إلى دليل الجهاز أو فحص ظهره وجانبيه مباشرة.
إن كان التلفاز مثبتاً على الجدار وتقلص الفراغ خلفه، يمكن الاستعانة بحوامل تباعد تُبقي مسافة بين الجهاز والسطح، وإن كان في خزانة، فالحل البسيط هو إبقاء أبوابها مفتوحة طوال وقت التشغيل.
الخطأ الثاني: التعرض لأشعة الشمس المباشرة تُشكل أشعة الشمس المباشرة عدواً صامتاً للتلفاز؛ إذ ترفع درجة حرارة الشاشة والمكونات الداخلية إلى مستويات تعجز عنها أنظمة التبريد المدمجة، ما يجبرها على العمل بأقصى طاقتها باستمرار ويُعجل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري




