أعلن وزير الداخلية الأميركي، دوغ بورغوم، يوم الأربعاء 25 مارس/ آذار، أن الولايات المتحدة استعادت مؤخراً ما قيمته 100 مليون دولار من الذهب من فنزويلا.
وكان بورغوم قد زار فنزويلا برفقة مسؤولين تنفيذيين من قطاعي النفط والتعدين في وقت سابق من هذا الشهر للقاء الرئيسة المؤقتة، ديلسي رودريغيز.
وقال بورغوم لمسؤولي الطاقة في مؤتمر "سيراويك" الذي نظمته "إس آند بي غلوبال" في هيوستن: "لم تشهد فنزويلا والولايات المتحدة أي شحنة من المعادن الثمينة منذ أكثر من 20 عاماً".
وأضاف وزير الداخلية: "في نهاية اليومين، تمكنا من استعادة ما قيمته 100 مليون دولار من الذهب، ذهباً حقيقياً". وأوضح أن مصافي التكرير الأميركية ستستخدم الذهب لأغراض تجارية واستهلاكية.
وكانت الولايات المتحدة قد ألقت القبض على الرئيس الفنزويلي السابق، نيكولاس مادورو، في عملية عسكرية في يناير/كانون الثاني، مما أبقى على معظم أعضاء النظام في السلطة. وتتعاون إدارة ترامب بشكل وثيق مع رودريغيز، نائبة الرئيس في عهد مادورو.
قال وزير الداخلية إنه التقى رودريغيز لمدة عشر ساعات خلال زيارته.
ويضغط الرئيس دونالد ترامب على مسؤولي شركات النفط والغاز الأميركية للاستثمار في قطاع الطاقة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية
