أكدت جامعة ليوا جاهزيتها الكاملة للتعامل مع مختلف الظروف الطارئة وغير المتوقعة، وذلك بفضل بنية تحتية تقنية متطورة ونموذج تعليمي مرن يضمن استمرارية العملية التعليمية بكفاءة في مختلف الأوقات. ويأتي ذلك في إطار حرص الجامعة على مواكبة أفضل الممارسات في قطاع التعليم العالي وتعزيز قدرتها المؤسسية على الاستجابة السريعة لمختلف المستجدات.
وفي هذا السياق، اعتمدت الجامعة مؤخرًا نموذج التعليم المدمج في مختلف كلياتها وبرامجها الأكاديمية، حيث يجمع هذا النموذج بين حضور الطلبة داخل القاعات الدراسية وإمكانية المشاركة المتزامنة عبر المنصات الرقمية، بما يسهم في توفير تجربة تعليمية مرنة تضمن استمرارية التعلم وتعزز التفاعل الأكاديمي في مختلف الظروف.
كما تعمل الجامعة حاليًا على تطوير وتطبيق حلول تعليمية مدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، في إطار خططها المستقبلية لتعزيز تجربة التعلم، حيث تهدف هذه الحلول إلى دعم التعلم التكيفي، وتحليل الأداء الأكاديمي، وتقديم أدوات ذكية تساهم في تحسين مخرجات العملية التعليمية بشكل تدريجي ومدروس.
وفي هذا الإطار، أوضح البروفيسور هاني القاضي، نائب رئيس جامعة ليوا للشؤون الأكاديمية، أن اعتماد التعليم المدمج يعكس توجه الجامعة نحو تطوير أساليب التدريس بما يتماشى مع التحول الرقمي في التعليم العالي، مؤكداً أن العمل جارٍ على إدماج تقنيات الذكاء الاصطناعي ضمن البيئة التعليمية بشكل مرحلي، بما.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



