تسرّع السعودية من تطوير مسارات لوجستية بديلة لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد وحركة التجارة الإقليمية، في ظل اضطرابات حركة الشحن عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط البحرية العالمية، إلى جانب جزء كبير من تجارة السلع المتجهة إلى اقتصادات الخليج.
وأطلقت الخطوط الحديدية السعودية "سار" ممراً لوجستياً دولياً عبر قطارات البضائع يربط موانئ المنطقة الشرقية بمنفذ الحديثة، بما يعزز الربط مع الأردن ودول شمال المملكة ويدعم النشاط التجاري، بحسب بيان صادر عن "سار". ويُعد هذا ثاني ممر لوجيستي تطلقه المملكة خلال أقل من أسبوع، بعد تدشين مسار يربط إمارة الشارقة في الإمارات بمدينة الدمام عبر تكامل النقلين البحري والبري.
يُشار إلى أنه مع تصاعد الحرب وتعرض منشآت طاقة وسفن لهجمات وارتفاع تكاليف التأمين البحري، بدأت شركات الشحن تتجنب الإبحار عبر المضيق، ما يحفز المملكة على توسيع قدراتها في النقل البري والسككي لضمان استمرارية تدفقات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
