تستعد الولايات المتحدة لإرسال نحو 3 آلاف جندي إضافي من فرقة "المحمولة جواً 82" إلى الشرق الأوسط، إلى جانب وحدتين من مشاة البحرية، لدعم العمليات العسكرية ضد إيران.
وأوضح خبراء عسكريون أن حجم القوات يشير إلى عمليات محدودة ومؤقتة أكثر من كونه حملة برية طويلة الأمد، ما يسلط الضوء على جزر إيرانية استراتيجية ويثير تساؤلات حول احتمال استهداف المواد النووية، وفق شبكة CNBC الخميس 26 مارس/آذار.
سيناريوهات الهجوم المحتملة
وقال المقدم الأميركي المتقاعد دانيال ديفيس، الزميل البارز في مؤسسة "ديفنس برايورتيز"، إن عدد القوات يشير إلى ثلاثة احتمالات:
الأول السيطرة على جزيرة قشم الواقعة في مضيق هرمز، حيث يُعتقد أن إيران تخزن صواريخ وألغام وطائرات مسيرة في أنفاق تحت الأرض.
الثاني استهداف جزيرة خارك، مركز صناعة النفط الإيرانية، والتي تمر عبرها نحو 90% من صادرات الخام.
أما الثالث فهو تنفيذ غارة لاحتجاز أكثر من 400 كيلوغرام من المواد المعاد معالجتها إذا كانت مركزة بما يكفي لجعل العملية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية
