في خطوة تكشف هندسة دقيقة للوقت، يواصل الرئيس الأميركي دونالد ترمب إعادة ضبط ساعة الضغط على طهران عبر مهل متتابعة، ما يطرح سؤالاً حاسماً: هل نحن أمام تكتيك تفاوضي ذكي أم تأجيل محسوب لمواجهة أكبر؟
اختار ترمب إدارة النزاع عبر مهل زمنية متغيرة، تبدأ بإنذار قصير وتنتهي بتمديدات مدروسة، في مشهد يعكس صراعاً سياسياً تُستخدم فيه الدقائق كسلاح استراتيجي لا يقل خطورة عن القوة العسكرية التي تستخدمها الولايات المتحدة في تدمير الترسانة العسكرية والعديد من المواقع الحساسة في إيران منذ انطلاق الحملة الأميركية-الإسرائيلة على إيران منذ 28 فبراير الماضي.
مهلة 48 ساعة: بداية الإنذارات بدأت هذه السياسة بمهلة أولى مدتها 48 ساعة، طالب فيها ترمب إيران بإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
