أسباب إطاحة ليفربول بمحمد صلاح في هذا التوقيت

في مشهد مؤثر أمام جماهير «الريدز» وقف محمد صلاح يحيّي المدرجات، ممسكاً بشعار ليفربول على قميصه، وكأنه يدرك أن تلك اللحظة قد تكون الأخيرة له في «أنفيلد»، لم يكن الاحتفال مجرد إنجاز جديد في مسيرته، بعدما أصبح أول لاعب أفريقي يسجل 50 هدفاً في دوري أبطال أوروبا، بل كان أيضاً وداعاً صامتاً قبل الإعلان الرسمي عن رحيله.

وبعد أسابيع من المفاوضات خلف الكواليس، توصل ليفربول ووكيل اللاعب رامي عباس إلى اتفاق يقضي بإنهاء السنة الأخيرة من عقده، ليصبح صلاح لاعباً حراً مع نهاية الموسم.

القرار، الذي بدا صادماً للبعض، جاء نتيجة ظروف رياضية وفنية متراكمة.

صلاح، الذي سجل 255 هدفاً في 435 مباراة منذ انضمامه قادماً من روما في 2017، يُعد أحد أعظم لاعبي ليفربول عبر التاريخ. لكن الموسم الحالي شهد تراجعاً ملحوظاً في مستواه، حيث اكتفى بـ10 أهداف فقط في جميع المسابقات، وهو أسوأ معدل تهديفي له منذ انضمامه إلى النادي.

الأزمة تفاقمت بعد توتر علاقته مع المدرب الهولندي أرني سلوت، خاصة عقب استبعاده من التشكيلة الأساسية خلال فترة صعبة للفريق. تصريحات صلاح الغاضبة في ديسمبر، التي اتهم فيها النادي بـ«التخلي عنه»، كشفت عمق الخلاف، رغم محاولات التهدئة لاحقاً.

ورغم عودته للتشكيلة بعد كأس الأمم الأفريقية، إلا أن أداءه ظل متذبذباً، في ظل تغييرات تكتيكية أثرت على دوره، خاصة مع رحيل ترينت ألكسندر-أرنولد وتراجع انسجام.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ 9 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 6 ساعات
منذ 3 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ ساعتين
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 3 ساعات
خدمة مصدر الإخبارية منذ 5 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 7 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 8 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 7 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 9 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ ساعتين