طهران تحذّر من عملية عسكرية أميركية لـ "احتلال" إحدى الجزر الإيرانية

أربيل (كوردستان 24)- حذّر رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف هذا الأسبوع من أن "أعداء إيران" يحضّرون لاحتلال إحدى جزر الجمهورية الإسلامية بدعم من دولة إقليمية لم يسمّها، وذلك في سياق الحرب المتواصلة منذ شهر في الشرق الأوسط.

فأي من الجزر الإيرانية قد تكون هدفا لعملية عسكرية أميركية؟ في ما يأتي عرض لأبرز الأهداف المحتملة:

- خارك -

تقع في شمال الخليج على بعد نحو 30 كيلومترا من سواحل إيران، وتضم أكبر موانئها النفطية الذي يوفر حوالى 90 في المئة من صادراتها من الخام، وفق مصرف "جاي بي مورغان" الأميركي.

تعرضت في آذار/مارس لغارات جوية قال ترامب إنها كانت من "الأقوى في تاريخ الشرق الأوسط"، وأسفرت عن تدمير "كل الأهداف العسكرية" فيها.

وشدد على أن الضربات تجنبت عمدا البنى التحتية الصناعية في خارك.

عرفت الجزيرة تطورا كبيرا خلال الطفرة النفطية في إيران في الستينات والسبعينات من القرن الماضي، إذ إن جزءًا كبيرا من الساحل كان ضحلا للغاية ولا يسمح برسو ناقلات النفط العملاقة.

وأوضح "جاي بي مورغان" أن الجزيرة تبقى "حجر زاوية في الاقتصاد الإيراني ومصدر دخل مهم للحرس الثوري".

ويرى الخبير فرزين نديمي أن واشنطن قد تسعى للسيطرة على خارك، لكن من "الصعب جدا" تنفيذ عملية عسكرية على هذه الجزيرة حيث تنتشر البنى التحتية النفطية وخطوط الأنابيب والخزانات.

في المقابل، أكد البيت الأبيض أن الجيش الأميركي قادر على "تحييد خارك" متى أصدر ترامب أمرا بذلك.

- لارك -

جزيرة صغيرة تقع الى الشرق من جزيرة قشم وجنوب جزيرة هرمز.

تحتل موقعا استراتيجيا للغاية عند أضيق مسافة في المضيق. وتُعد منذ العام 1987 موقعا رئيسيا لتصدير النفط، وتضم قاعدة عسكرية إيرانية.

لكن الحديث عن لارك في الآونة الأخيرة يرتبط بمسألة لا علاقة لها بموارد الطاقة، اذ تقع على مسار ملاحي يرجح أن الحرس الثوري خصصه للسفن التي يجيز لها عبور المضيق الحيوي، وأنشأ لهذا الغرض نظام تسجيل لهذه السفن.

ويتعيّن على السفن التي تسلك هذا المسار، دفع مبالغ كبيرة.

وأكدت بيانات ملاحية حلّلتها فرانس برس أن السفن التجارية القليلة التي لا تزال تعبر مضيق هرمز تمر قرب لارك.

- قشم -

أكبر جزر الخليج، وتمتد على نحو 100 كلم في مضيق هرمز. هي وجهة سياحية مفضلة للإيرانيين بفضل تراثها الجيولوجي المصنّف من قبل اليونسكو، وشواطئها، وأشجار القرم فيها، وأجوائها الاجتماعية المريحة.

يُعد ميناؤها أحد المنافذ الرئيسة للمنتجات الآتية من الإمارات، وهي على مسافة قريبة من جزيرتي لارك وهرمز.

- الجزر المتنازع عليها -

تعتبر إيران الجزر الثلاث الواقعة وسط الخليج، وهي طنب الصغرى وطنب الصغرى وأبو موسى، جزءا لا يتجزأ من أراضيها، في حين تطالب بها الإمارات.

ويوضح مدير البحث في المؤسسة المتوسطية للدراسات الاستراتيجية بيار رازو لفرانس برس أن الجزر الثلاث، إضافة الى جزيرة سيري الصغيرة، "تحوّلت مواقع محصنة أقرب لحصون صغيرة تنشر فيها صواريخ مضادة للسفن".

ويشبّه هذا الخبير الجزر بجزيرة تاراوا في المحيط الهادئ، والتي شهدت في العام 1943 معركة ضارية بين اليابانيين الذين كانوا يحتلونها، ومشاة البحرية الأميركية (المارينز).

وبحسب ما أوردت وسائل إعلام إيرانية العام الماضي، نشرت طهران في هذه الجزر وحدات من بحرية الحرس الثوري مزودة أنظمة صواريخ جديدة قادرة على استهداف "القواعد والسفن والمعدات المعادية" في دول الجوار.

ويرى رازو أنه في حال تمكنت الولايات المتحدة من السيطرة على هذه الجزر "سيمنع ذلك الإيرانيين من استخدامها لأغراض هجومية ضد الملاحة البحرية".

المصدر: فرانس برس


هذا المحتوى مقدم من كوردستان 24

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من كوردستان 24

منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ 54 دقيقة
منذ 40 دقيقة
وكالة عاجل وبس منذ 6 ساعات
قناة السومرية منذ 5 ساعات
قناة الرابعة منذ ساعة
قناة اي نيوز الفضائية منذ 8 ساعات
قناة السومرية منذ 3 ساعات
وكالة الحدث العراقية منذ 4 ساعات
قناة السومرية منذ 10 ساعات
عراق 24 منذ 3 ساعات