بين جبال كالشيخ هرمة -1

في بداية العمر والسفر.. كثيراً ما كان يختلط في ذهني بين شرم الشيخ وجبل الشيخ، خاصة وأن كلمة شرم تعني الشق في الجبل، غير أن الثاني غاب تحت جنح الغمام، وغيبه الثلج والأحداث، وقد زرته في بداية حياة التجوال، لكن شرم الشيخ فهذه الزيارة الأولى بعد ما برز كمنطقة سياحية دولية، ومكان يستظل به الساسة حين تضيق بهم المدن وفنادقها بمؤتمراتهم الكثيرة والتي لا تكاد تنتهي، فهذا للسلام وآخر للاقتصاد والآخر ضد الإرهاب، والأول كان لبافوس والثاني لباخوس والثالث للمرحلة المتبقية من اتفاقية السلام المنعقدة في لاجوس، وغيرها من تسميات المؤتمرات العربية ذات السجع اللغوي، والذي يحبونه العرب أن يكون شعاراً لكل مؤتمر ينعقد عندهم. زرت شرم الشيخ في بداية ظهوره السياحي والإعلامي، وكنت غادياً له دون أي قراءات أو إشارات، فقط وجدت نفسي مثل أي زائر لشرم الشيخ، أو مدعو لمؤتمر فيه، لكن كعاشق للأسفار ومحب لقراءات الأمكنة، استوقفتني الجبال البنية التي تضرب في بحر أزرق، كتلك الجبال الأسطورية التي تحفل بها كتب التاريخ والأثر، جبال هي أشبه بالجبال الدينية المعفرة بغبرة التاريخ وحركة الإنسان القديم، وكأنها خرجت للتو من قراطيس الحكايات، ورقيم الأجداث الدهرية.

ثم فجأة ظهرت لي قرى مزروعة وطرق ضيقة غادية إلى هناك، قد تصل بك البحر باليابسة، وقد تتفرع بك إلى مسالك ومهالك، ثم إلى جنان جديدة على الأرض، شعرت حينها أن الناس أتوا إلى هنا كأشخاص طارئين، أو لديهم أشغال لم ينجزوها بعد، حتى الأماكن ليست لها تلك الرائحة الحقيقية، والبيوت ليس فيها نار يخبز عليها، ولا أثر للفلاحة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ 9 ساعات
منذ ساعتين
منذ 10 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ ساعتين
منذ 7 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 8 ساعات
الإمارات نيوز منذ 12 ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 10 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 4 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 9 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 11 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 46 دقيقة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 5 ساعات