القراءة.. رحلة معرفية تبدأ من الطفولة ولا تنتهي

في زمن تتسارع فيه التحوّلات المعرفية وتتداخل الثقافات، تظلّ القراءة واحدة من أكثر الوسائل عمقاً لاكتشاف العالم والذات، فهي ليست مجرد فعل معرفي، بل تجربة إنسانية ثرية تفتح أبواباً جديدة للفهم والتأمل، وتمنح القارئ القدرة على العبور بين العوالم والعصور والأفكار والمشاعر، ويرى عدد من الكتاب والنقاد أن القراءة اليوم لم تفقد سحرها، بل ازدادت أهمية في ظل الانفتاح الثقافي وتدفق المعلومات، حيث أصبحت وسيلة لبناء الوعي، وتشكيل الشخصية وتنمية الخيال.

أكد الكاتب والمترجم والشاعر عاطف عبدالمجيد، أن الأعمال المترجمة تحمل في ثناياها عوالم أخرى وثقافات وطقوساً وإبداعات لأصحابها، بصرف النظر عن مجال هذه الأعمال، ملخّصاً هذا الجمال القرائي بأنه سفر إلى عوالم أخرى، وارتياد مناطق عبر صفحات الكتاب، لا سيّما وأنّ العالم اليوم يتكامل في ثقافاته وأفكاره، ونشتاق دائماً إلى معرفة الآخر، في أدبه وطرق تعبيره ورؤيته للحياة والمكان، وكأننا بالكتاب نسافر إلى هذا العالم، دون أن نبرح مكاننا، وهو ما اعتدناه في السابق ونسير عليه اليوم، اعتماداً على هذا التأسيس الجميل للقراءة. لافتاً إلى أنّ الإنسان لديه جينات قرائية تحتاج لمن ينمّيها ويهيئ لها البيئة المناسبة، ومدها بأسباب الاستمرار.

مغامرة جميلة

وأضافت الشاعرة وكاتبة الطفل عبير عبدالعزيز، أنّ القراءة مغامرة جميلة نسير فيها دون أن نخشى متغيراتها أو مفاجآتها، لأنّ كل نتائجها إيجابية، بما تفتحه أمام أعيننا من أبواب مغلقة، حيث نجد أنفسنا مع عوالم رائعة على صفحات الكتاب، مؤكدة ضرورة ترغيب الأطفال في القراءة وتعليمهم أنها غذاء لأرواحهم، فيمكن لكل أم أن تقرأ لطفلها قصة أو قصيدة شعر ليتعرف.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ 10 ساعات
منذ ساعتين
منذ 7 ساعات
منذ ساعتين
منذ 9 ساعات
منذ ساعتين
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 8 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 5 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 10 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 48 دقيقة
موقع 24 الإخباري منذ 8 ساعات
الإمارات نيوز منذ 12 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 9 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 11 ساعة