تشارك دولة الإمارات العربية المتحدة سنوياً في فعالية ساعة الأرض، التي تُصادف هذا العام مساء اليوم، في إطار التزامها الراسخ بدعم الجهود العالمية الرامية إلى حماية البيئة وتعزيز الاستدامة.
وتُعد هذه المبادرة، التي أطلقها الصندوق العالمي للطبيعة عام 2007، واحدة من أبرز الحملات البيئية الدولية التي تهدف إلى رفع مستوى الوعي بالتحديات البيئية، وعلى رأسها التغير المناخي، وتشجيع المجتمعات على تبني ممارسات مسؤولة في استهلاك الموارد الطبيعية.
وتبرز مشاركة الدولة في هذه الفعالية بوصفها جزءاً من نهج وطني شامل يضع الاستدامة في صميم السياسات التنموية، حيث تحرص الجهات الحكومية والخاصة على إطفاء الأنوار غير الضرورية في المعالم الحيوية والمنشآت المختلفة لمدة ساعة، عادة من الساعة 8:30 إلى 9:30 مساءً. ويشمل ذلك عدداً من أبرز المعالم العمرانية والسياحية في الدولة، مثل برج خليفة وجامع الشيخ زايد الكبير، في مشهد رمزي يعكس وحدة الجهود وتكاتف مختلف فئات المجتمع نحو هدف بيئي مشترك.
ولا تقتصر هذه المشاركة على الطابع الرمزي، بل تترافق مع إطلاق حملات توعوية ومبادرات مجتمعية تهدف إلى تعزيز ثقافة الاستدامة لدى الأفراد والمؤسسات. وتعمل الجهات المختصة على تنظيم فعاليات تثقيفية وورش عمل تسلط الضوء على أهمية ترشيد استهلاك الطاقة والمياه، إلى جانب تشجيع استخدام البدائل الصديقة للبيئة. كما تسهم المؤسسات التعليمية بدور محوري في هذا السياق، من خلال إشراك الطلبة في أنشطة بيئية تسهم في ترسيخ مفاهيم المسؤولية البيئية منذ سن مبكرة.
وتأتي هذه الجهود في إطار رؤية الإمارات الطموحة لتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050، حيث أطلقت الدولة العديد من المبادرات الاستراتيجية التي تدعم التحول نحو الاقتصاد الأخضر، من بينها التوسع في مشاريع الطاقة المتجددة،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



