خالد عبد الرحمن (أبوظبي)
شدد خبراء ومحللون على خطورة تداعيات استهداف المنشآت الطبية من قبل القوات المسلحة السودانية، محذرين من تكرار واقعة قصف مستشفى الضعين التعليمي بولاية شرق دارفور، التي تُعد من أكثر الحوادث مأساوية، حيث أسفرت عن تدمير مبنى المستشفى وسقوط عدد كبير من الضحايا في صفوف المدنيين، بينهم أطفال، في خرق واضح لمواثيق الأمم المتحدة والقوانين الدولية.
وبحسب منظمة حقوقية سودانية، فإن مستشفى الضعين التعليمي يُعد مرفقاً صحياً أساسياً يعتمد عليه الآلاف من المدنيين في ولاية شرق دارفور والقرى والمناطق المجاورة، مما يجعل استهدافه جريمة جسيمة تضاعف معاناة السكان وتحرمهم من خدمات طبية حيوية.
وقال المحلل السياسي السوداني، محمد صابر، إن ما جرى في مدينة الضعين، الواقعة في الجزء الشرقي من إقليم دارفور، لم يكن استهدافاً لمستشفى فحسب، بل اعتداءً امتد إلى النسيج المدني نفسه، لا سيما أن القصف الذي طال المستشفى لم يتوقف أثره عند جدران المنشأة الصحية، بل امتد إلى الأحياء السكنية المحيطة، حيث تضررت ما بين 7 و 10 منازل، وسقط ضحايا بين قتيل وجريح داخل المستشفى وخارجه.
وأضاف صابر، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن المشهد في الضعين يكشف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



