الفُقْع في البر الإماراتي يتجدد حضور الفقع في البر الإماراتي مع أولى زخات المطر واعتدال الأجواء، ليعيد إلى الواجهة أحد أبرز الموروثات الشعبية المرتبطة بحياة الصحراء، وسط شغف متجدد من الأهالي، رغم ما فرضته التغيرات المناخية من تراجع في مواسم ظهوره خلال السنوات الأخيرة.
يُعد الفقع أو الكمأة فطراً صحراوياً نادراً ينمو طبيعياً تحت سطح الأرض دون تدخل بشري، ويظهر عادة عقب هطول الأمطار، ما أكسبه وصف «هدية السماء»، نظراً لارتباطه بعوامل بيئية دقيقة وصعوبة التنبؤ بمواسمه أو استزراعه.
يبدأ موسم الفقع غالباً مع نهاية يناير ويستمر حتى فبراير، وقد يمتد إلى مارس في بعض المواسم، بحسب كميات الأمطار واعتدال درجات الحرارة، ما يجعل حضوره متفاوتاً من عام إلى آخر.
ينمو الفقع بأحجام مختلفة تتراوح بين الصغيرة والكبيرة، كما تتعدد أنواعه، من أبرزها «الزبيدي» الأبيض الأكثر طلباً، و«الخلاسي» المائل إلى الحمرة، و«الجيبي» الداكن، إضافة إلى «الهوبر» الذي يظهر مبكراً.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
