لم يُعط رئيس بنك الاحتياطي الفدرالي الأميركي في ريتشموند، توماس باركين، رأياً واضحاً في خطابه، يوم الجمعة 27 مارس/ آذار، حول وجهة أسعار الفائدة، مُشيراً إلى أن "الضباب" الاقتصادي قد ازداد حدة.
وأشار باركين، المسؤول عن السياسات في البنك المركزي، إلى حالة عدم اليقين بشأن سوق العمل، والذكاء الاصطناعي، وتأثير الحرب الإيرانية على التضخم، مُكتفياً بالقول إن قرار هذا الشهر بالإبقاء على أسعار الفائدة القياسية ثابتة "بدا حكيماً" نظراً للتساؤلات الكثيرة المُحيطة بالأوضاع الراهنة.
وقال باركين في منتدى اقتصادي في جونسون سيتي، بولاية تينيسي: "عندما تقود سيارتك في الضباب، لا تُريد أن تُسرع، فأنت لا تعرف ما يخبئه لك المنعطف التالي. كما لا تُريد أن تضغط على المكابح فجأة، فقد يصطدم بك أحدهم من الخلف. لذا، تتوقف على جانب الطريق، وتُشغّل أضواء التحذير".
وزاد باركين بنبرة تشاؤمية أن الضباب قد "تعمق وانتشر" خلال العام الماضي. ومع ذلك، قال إن الاقتصاد "يواصل نموه" رغم التهديدات التي تواجه التضخم وسوق العمل.
يشارك باركين هذا العام في اجتماعات اللجنة الفدرالية للسوق المفتوحة دون حق التصويت، وسيُدلي بصوته مجدداً في عام 2027.
بولسون تُحدد استجابة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية
