البليزر بات قطعة أساسية في خزانة المرأة، ولاسيما أنه يجمع بين الأناقة والعملية، من الاطلالات اليومية الكاجوال، إلى غرف الاجتماعات والعمل، وصولاً للسهرات والمناسبات الرسمية، وفي كل موسم نشاهد أجمل تصاميم مبتكرة ومتنوعة من البليزر من ناحية القصات والألوان، وبعد أن سيطر البليزر الاوفر سايز على عالم الموضة لعدد من المواسم، عاد البليزر المُفصّل أو المحددة الخصر Tailored blazer ليكون أبرز صيحات الموضة لهذا الموسم.
تاريخ البليزر في أزياء النساء كان إدخال البليزر إلى أزياء النساء بمثابة لحظة محورية في عالم الموضة، حيث في البداية وحسب الرواية التاريخية كان عنصراً أساسياً في خزانة ملابس الرجال، ثم تحول إلى الملابس النسائية في أوائل القرن العشرين، تزامناً مع دخول النساء إلى سوق العمل، وبحلول عشرينيات وثلاثينيات القرن العشرين، بدأ رواد الموضة مثل كوكو شانيل Coco Chanel في مزج التصاميم ذات الطابع الذكوري بالأناقة الأنثوية، وهذا ما مهد الطريق لدخول البليزر كقطعة أساسية إلى عالم الموضة النسائية وارتباطه بالأناقة والعصرية في أن معاً.
جاكيت البار الأيقوني من كريستيان ديور: في عام 1947، كشف كريستيان ديور Christian Dior عن سترة بار Bar jacket كجزء من مجموعته الرائدة New Look والتي أحدثت ثورة في أزياء النساء.
صُممت سترة بار للاحتفال بالشكل الأنثوي بخصرها المحدد ووركيها المبطنين وخياطتها الفاخرة. وبالفعل كان التصميم مفعماً بالأنوثة وقد تناقض بشكل كبير مع الأشكال والتصاميم المربعة التي ظهرت في فترة الحرب، وعلى الفور تحولت سترة بار إلى تصميم أيقوني جسد الأناقة وأحدث تأثير كبير على تصميم البليزر لعقود من الزمن، ولازال إلى اليوم.
أشكال وأصناف مختلفة من البليزر عبر الزمن: على مر العقود، تطور جاكيت البليزر ليعكس اتجاهات الموضة المتغيرة باستمرار والتحولات الثقافية التي رافقت كل حقبة زمنية، وفي السنوات الأخيرة لاحظنا عودة البليزرات ذات الحجم الكبير أو الـ oversize من الثمانينيات، وقد عكست أسلوباً مريحاً وغير مبالياً وعصرياً، ولاقت رواجاً كبيراً بين صفوف النساء ولاسيما الأصغر سناً والأكثر جرأةَ، شاهدنا لدى كبرى دور الأزياء العالمية، وفي مختلف اطلالات الستريت ستايل، حتى ارتبطت بشكل وثيق مع الموضة العصرية الراهنة، حتى اعتقدنا أنها لن تزول من الموضة أبداً.
ومع ذلك، وفي صيف 2026 لاحظنا عودة البليزر الأنيق ذو الخصر المحدد والمستوحى من سترة بار.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مجلة هي



